19 يوليوز 2024

الدوحة: مغاربة وأجانب يستكشفون ثراء الحلي والجواهر الأمازيغية المغربية

الدوحة: مغاربة وأجانب يستكشفون ثراء الحلي والجواهر الأمازيغية المغربية

نظمت مبادرة الأعوام الثقافية بتعاون مع سفارة المملكة المغربية في قطر ، اليوم الاحد أمسية احتفاء بالثقافة والتراث المغربي، ضمن فعاليات “العام الثقافي: قطر-المغرب 2024″، عرفت حضور عدد مهم من أفراد الجالية المغربية ومن المقيمين من جنسيات مختلفة والذين تمكنوا من استكشاف ثراء مجموعة الحلي والجواهر الأمازيغية في ملكية القصر الملكي ، التي تعرض في متحف الفن الإسلامي في الدوحة.

وتمكن الحضور من الوقوقف على ما يجسده هذا المعرض الفريد من نوعه الذي يضم قطعا وتحفا فنية من الحلي موزعة على كافة مناطق المغرب، تبين الفروق بين كل جهة من جهات المملكة فضلا عن كونها تعكس غنى المغرب الذي يعد ملتقى لعدد من الحضارات والثقافات.

وإلى جانب اكتشاف ثراء غنى وثراء هذه الكنوز ، استمتع الزوار بفقرات موسيقية لمجموعة شعبية مغربية أدت أغان من فن كناوة الى جانب كشكول من الفن الشعبي المغربي.

كما شكلت هذه الامسية ،التي كشف فيها الفنان التشكيلي المغربي عثمان بلقاضي عن لوحة زيتية رائعة تجسد امرأة أمازيغية مزينة بالحلي والمجوهرات ، فرصة للنساء للاستفادة من فن النقش بالحناء.

يشار إلى أن “الأعوام الثقافية قطر المغرب 2024” (السنة الثقافية قطر المغرب 2024) افتتحت مؤخرا بمعرض خاص بمجموعة حلي وجواهر أمازيغية في ملكية القصر الملكي بمتحف الفن الإسلامي للدوحة.

وتتضمن هذه المجموعة 200 قطعة من الجواهر الفضية التابعة للقصر الملكي ذات أهمية وحمولة تاريخية وثقافية، وتمثل مختلف جهات ومجموعات عرقية متنوعة بالمغرب، من جبال الأطلس الشاهقة إلى الأقاليم الصحراوية.

وتعد هذه هي المرة الأولى التي ينظم فيها هذا المعرض خارج تراب المملكة، لتشكل هذه المجموعة للقصر الملكي النافذة الوحيدة لاكتشاف الثقافة المغربية العريقة.

ويمتد هذا المعرض إلى غاية 20 ماي 2024، وتعرض خلاله مجموعة من الجواهر الفضية للقصر الملكي، التي تشكل جزءا مهما من المعرض الدائم لقصبة الأوداية التابع للمتحف الوطني للحلي بالرباط، والمنظم خصيصا لتكريم عدد من الصناع التقليديين والاحتفاء بمهاراتهم وتفننهم في صنع هذه التحف النادرة، وعلى رأسهم النساء اللواتي ناضلن من أجل الحفاظ على هذه الموروثات الإنسانية الرائعة.

و م ع


أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.