24 ماي 2024

الصويرة.. نحو انتعاشة آمنة ومضطردة للنشاط السياحي

الصويرة.. نحو انتعاشة آمنة ومضطردة للنشاط السياحي

عاشت مدينة الصويرة نهاية أسبوع استثنائية، إيذانا بإقلاع وانتعاشة آمنة ومضطردة للنشاط السياحي، وذلك بعد حوالي سنتين متتاليتين صعبتين جراء تفشي جائحة (كوفيد-19)، والتي أثرت سلبا على القطاعات الرئيسية للاقتصاد الوطني.

وذكر بيان للمجلس الإقليمي للسياحة، أن نهاية الأسبوع كانت غنية بأحداث بارزة، وخاصة “رالي عائشة للغزالات”، الذي اختار مرة أخرى هذه السنة مدينة الصويرة كمحطة ختامية لنسخته الـ30.

وأوضح المصدر ذاته، أنه تم الاحتفاء بهذه الانتعاشة تحت شعار الثقة والأمل، مضيفا أن ذلك يمثل تجسيدا متوهجا للنهج الحكيم والمتبصر لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الذي مكن المغرب من تدبير ناجع للأزمة الصحية، ومواصلة حملة واسعة للتلقيح، على أمل بلوغ المناعة الجماعية، وبالتالي العودة إلى الحياة الطبيعية.

وتابع أنه ومن أجل إعطاء زخم لهذه الانتعاشة، التي طال انتظارها، والسماح للصويرة، أرض الاستقبال وكرم الضيافة وحوار الثقافات والحضارات، بتجديد اللقاء مع زوارها، تم تنظيم، يوم السبت، عرض رائع، في سماء الصويرة ، من قبل فرقة “المسيرة الخضراء” الشهيرة، والذي حظي بإعجاب الساكنة وزوار هذه المدينة العريقة.

ونقل البيان عن رئيس المجلس الإقليمي للسياحة، السيد رضوان خان، قوله إن “استئناف الأنشطة، بعد حوالي سنتين صعبتين، يجد هنا في الصويرة كل رمزيته، لأن مدينتنا لطالما كانت مرنة وصامدة، ولكن أيضا مبتكرة، حتى في الأوقات التي ساد فيها عدم اليقين”.

وأشار السيد خان إلى أن اختيار مدينة الرياح لتنظيم هذه التظاهرات الكبرى، في أعقاب قرار السلطات المختصة تخفيف التدابير الاحترازية “يساعدنا في مسعانا المطبوع بالثقة والتفاؤل بغد أفضل”.

وأوضح أن المجلس الإقليمي للسياحة يبقى، إلى جانب المجتمع المدني والمنتخبين، منخرطا بالدفع أكثر بوجهة الصويرة السياحية من خلال العمل، عبر برمجة أنشطة غنية ومتنوعة، على تعزيز جاذبية المدينة وناحيتها، بشكل يضمن استدامة تنميتها.

وخلص إلى أن إقلاع النشاط الاقتصادي مجددا بالصويرة يتطلب تعبئة جماعية ومشاركة كافة المواطنين، من خلال التقيد الصارم بالتدابير الحاجزية لمكافحة (كوفد-19) .

المصدر : و م ع


أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.