21 يوليوز 2024

اليونسكو تختار طنجة مدينة مضيفة عالمية لليوم الدولي لموسيقى الجاز 2024

اليونسكو تختار طنجة مدينة مضيفة عالمية لليوم الدولي لموسيقى الجاز 2024

أعلنت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو)، اليوم الثلاثاء، اختيار طنجة مدينة مضيفة عالمية لليوم الدولي لموسيقى الجاز 2024، الذي سيحتفل به يوم 30 أبريل القادم في أكثر من 190 دولة.

وذكر بلاغ للمنظمة الأممية، التي تتخذ من باريس مقرا، أنه “يسر المديرة العامة لليونسكو، أودري أزولاي، وسفير اليونسكو للنوايا الحسنة، هيربي هانكوك، أن يعلنا أن طنجة (المغرب) ستستضيف الحفل العالمي المنظم بهذه المناسبة وستكون المدينة الرائدة في الاحتفالات”.

ونقل المصدر عن السيدة أزولاي قولها إنه “بهذا الاختيار، تصبح طنجة أول مدينة في القارة الإفريقية تتصدر احتفالات اليوم الدولي لموسيقى الجاز، وهو أكبر وأعرق حدث عالمي مخصص لموسيقى الجاز”. وستقام الاحتفالات، التي تنظم بمبادرة من وزارة الثقافة المغربية وجماعة طنجة، في الفترة من 27 إلى 30 أبريل، وستسلط الضوء على تراث موسيقى الجاز بالمدينة وكذلك الروابط الثقافية والفنية التي توحد المغرب وأوروبا وإفريقيا، وفقا للبلاغ ذاته.

وسيتم تنظيم أنشطة تربوية للتلاميذ من جميع الأعمار، ستسلط الضوء بشكل خاص على موسيقى كناوة من المغرب وارتباطها بموسيقى الجاز. كما تقام ندوات حول تاريخ موسيقى الجاز وتأثيرها في طنجة.

وأوضح المصدر أن الحفل العالمي الكبير سينظم بقصر الثقافة والفنون، الصرح المعماري الجديد للمدينة، مشيرا إلى أنه سيتم بثه أيضا على “اليوتيوب” و”الفيسبوك” ومواقع الأمم المتحدة واليونسكو، ليتابعها ملايين الأشخاص حول العالم.

وستكون أسماء بارزة في موسيقى الجاز والبلوز حاضرة في مدينة طنجة وعبر شاشات التلفاز حول العالم.

وتحت إشراف عازف البيانو الأسطوري، هيربي هانكوك، والملحن والموزع الموسيقي الأمريكي، جون بيسلي، سيستضيف حفل “آل ستار غلوبال” (All-Star Global Concert) المعلم الكناوي عبد الله الكورد (المغرب)، وكلوديا أكونيا (تشيلي)، وأمبروز أكينموساير (الولايات المتحدة)، وليكسيا بنيامين (الولايات المتحدة)، وريتشارد بونا (الكاميرون)،و دي دي بريدجووتر (الولايات المتحدة).

كما سيستضيف الحفل موريرا تشونغيكا (موزمبيق)، وشيميكيا كوبلاند (الولايات المتحدة)، وكيرت إلينغ (الولايات المتحدة)، وأنطونيو فارو (إيطاليا)، وميلودي غاردو (الولايات المتحدة)، وجازميا هورن (الولايات المتحدة)، وجي كيه كيم (كوريا)، وماغنوس ليندغرين (السويد)، وروميرو لوبامبو (البرازيل)، وماركوس ميلر (الولايات المتحدة)، وياسوشي ناكامورا (اليابان) وكذا طارق يمني (لبنان).

وسجلت اليونسكو أن “مدينة طنجة تقع على مفترق الطرق بين أوروبا وإفريقيا، وتشتهر بكونها ملتقى تنصهر فيه مختلف أشكال التعبير الثقافي، مع تاريخ قديم وغني لموسيقى الجاز”، مضيفة أن “جوزفين بيكر وأورنيت كولمان وهيربي مان وأرتشي شيب كانوا من بين فناني الجاز المشهورين الذين أقاموا بالمدينة”.

وسجل البلاغ أن الملحن وعازف البيانو راندي ويستون عاش بطنجة لسنوات عديدة، تعاون خلالها مع عبد الله الكورد، لاستكشاف جذور موسيقى الجاز والموسيقى الإفريقية.

وأكد المصدر أن موسيقى “كناوة-الجاز”، التي تمزج بين موسيقى الجاز والموسيقى المغربية التقليدية، تحظى بالتقدير في جميع أنحاء المغرب وخارجه، مع الإشارة إلى أنه في السبعينيات، أنشأ راندي ويستون مهرجان الجاز الإفريقي، الذي ألهم العديد من المهرجانات في المغرب، مثل “طنجاز” و”جازابلانكا”.

وإلى جانب الحفل العالمي، ستدعو اليونسكو المدارس والجامعات والمنظمات غير الحكومية في جميع أنحاء العالم للاحتفال باليوم الدولي لموسيقى الجاز.

ومن جانبها، ستنظم قاعات العروض والمراكز المجتمعية والمتنزهات والمكتبات والمتاحف والمطاعم والنوادي والمهرجانات العديد من الأنشطة، بينما ستبث محطات الإذاعة والتلفزيون العامة موسيقى الجاز في اليوم والأيام التالية.

ويجمع اليوم الدولي لموسيقى الجاز، الذي أنشأه المؤتمر العام لليونسكو في عام 2011 واعترفت به الجمعية العامة للأمم المتحدة، بالبلدان والمجتمعات من جميع أنحاء العالم في 30 أبريل من كل عام. ويسلط الضوء على قوة موسيقى الجاز ودورها في تعزيز السلام والحوار بين الثقافات والتنوع واحترام الكرامة الإنسانية.

ويصل اليوم الدولي لموسيقى الجاز إلى أكثر من ملياري شخص في جميع القارات كل عام، من خلال البرامج التعليمية والعروض وأنشطة التوعية المجتمعية والإذاعة والتلفزيون ووسائل الإعلام عبر الإنترنت والصحافة المكتوبة والشبكات الاجتماعية.

و”معهد هيربي هانكوك لموسيقى الجاز” هو المنظمة غير الربحية الرئيسية التي تتكلف بالتخطيط والترويج والتنظيم لهذا اليوم الدولي.

و م ع


أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.