25 ماي 2024

الرئاسيات الأمريكية 2024: مواجهة مرتقبة بين بايدن وترامب في انتخابات مفتوحة على كل الاحتمالات

Maroc24 | دولي |  
الرئاسيات الأمريكية 2024: مواجهة مرتقبة بين بايدن وترامب في انتخابات مفتوحة على كل الاحتمالات

على بعد أقل من سنة، تختار بلاد العم سام رئيسها السابع والأربعين. ومن المؤكد أن مبارزة جديدة بين بايدن وترامب تحتدم شيئا فشيئا، مع عدم استبعاد مفاجآت اللحظة الأخيرة في بلد أصبح أكثر استقطابا من أي وقت مضى.

وبالنسبة للبعض، يعتبر المرشح الديمقراطي جو بايدن (81 عاما) “أكبر سنا من أن يصبح رئيسا”، إذ بالكاد تتجاوز شعبيته 40 بالمائة. ومع ذلك، فهو مؤهل كمنافس جدي في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي، كونه يعتمد بشكل أساسي على حصيلته في مجال التوظيف، خاصة مع انخفاض البطالة إلى أدنى مستوياتها وإحداث عدد كبير من مناصب الشغل منذ تولي منصبه. ومع ذلك، فإنه معرض لعقاب الناخبين بسبب التضخم المستمر وسياسة الهجرة التي تعد متساهلة للغاية.

وكشف استطلاع جديد نشرت نتائجه، مؤخرا، أن دونالد ترامب، المرشح الجمهوري لانتخابات الرئاسة الأمريكية لسنة 2024، يتقدم على الرئيس جو بايدن في سبع ولايات رئيسية.

وبحسب الاستطلاع، الذي أجرته “بلومبورغ” و”نيوز مورنينغ كونسالتينغ”، فإن قاطن البيت الأبيض يتخلف بمتوسط 5.28 بالمائة في الولايات السبع الرئيسية التي شملها الاستطلاع، وهي كارولاينا الشمالية وجورجيا وويسكونسن ونيفادا وميشيغان وأريزونا وبنسلفانيا.

وهكذا، يتقدم رجل الأعمال النيويوركي بقوة على بايدن في كارولاينا الشمالية (11 نقطة)، تليها جورجيا (7 نقاط)، ويسكونسن (6 نقاط)، ونيفادا (5 نقاط)، وميشيغان (4 نقاط)، وأريزونا (3 نقاط).

وبعد سلسلة استطلاعات الرأي الأخيرة، والتي أظهر العديد منها تقدم دونالد ترامب، أكدت حملة جو بايدن أن الانتخابات الرئاسية لا تزال بعيدة وأن قاطن البيت الأبيض لن يدخر أية وسائل لحشد الناخبين لإعادة انتخابه.

وفي المعسكر الديمقراطي، وإلى جانب الرئيس المنتهية ولايته جو بايدن، يظهر اسمان آخران على قائمة المرشحين، هما دين فيليبس وماريان ويليامسون.

ويدعى الأول “معكر الأجواء” وهو غير معروف لدى عامة الناس (54 عاما)، وقد انطلق هذا المسؤول المنتخب من ولاية مينيسوتا في المعركة بشكل مفاجئ للجميع في أكتوبر الماضي. ويعتقد أن الحزب “يجب أن يتطلع إلى المستقبل” للتغلب على دونالد ترامب.

كما جربت ماريان ويليامسون حظها دون جدوى في عام 2020. وهي مؤلفة ناجحة تدافع عن القيم المرتبطة بالمناخ ومكافحة العنصرية.

ومن بين الجمهوريين، يتصدر دونالد ترامب قائمة تضم أيضا رون ديسانتيس، وتيم سكوت، وفيفيك راماسويمي، ونيكي هالي، وكريس كريستي.

ويسعى دونالد ترامب، الذي هزمه جو بايدن في عام 2020، إلى إعادة انتخابه بعد الهزيمة لأول مرة منذ فوز غروفر كليفلاند في عام 1892 بولاية ثانية بعد الخسارة في انتخابات سابقة. ورغم الاتهامات التي تنهال عليه لا يزال ترامب يتمتع بشعبية كبيرة.

ويتفاخر دي سانتيس بحصيلته كحاكم لولاية فلوريدا، ويقدم نفسه على أنه النجم الصاعد للحزب الجمهوري.

أما نيكي هيلي، الحاكمة السابقة لولاية كارولاينا الجنوبية، فتعتمد على تجربتها كسفيرة للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة. وبعد مناظرتين تلفزيونيتين جيدتين، تواصل صعودها في استطلاعات الرأي واستقطاب “كبار المانحين” الجمهوريين الذين يبحثون عن بديل لدونالد ترامب.

وتمكن فيفيك راماسوامي، البالغ من العمر 38 عاما، والذي جنى ثروته من مجال التكنولوجيا الحيوية، من إثارة ضجة كبيرة من خلال أغاني الراب لـ”إيمينيم” ومقترحاته المتطرفة، مثل إلغاء نقابات المعلمين أو حظر التمييز الإيجابي. وقد مني بالهزيمة خلال المناظرة الثانية بعدما حظي بتقدير دونالد ترامب.

أما كريس كريستي، المدعي العام السابق والحاكم السابق لولاية نيوجورزي، فلا يكسب أي تقدم في استطلاعات الرأي.

ويشدد تيم سكوت، السيناتور الجمهوري الأمريكي الإفريقي الوحيد في الكونغرس الحالي، على أن الولايات المتحدة “ليست عنصرية” وأن “الأفضل لم يأت بعد”. ومع حصوله على أقل من 2 بالمائة في نوايا التصويت، يبدو أنه سيتنافس على منصب نائب الرئيس أو حقيبة في إدارة ترامب.

من جهة أخرى، يرى المراقبون أن روبرت كينيدي جونيور، ابن شقيق جون كنيدي، لديه فرصة حقيقية للتأثير على نتيجة انتخابات 2024، لاسيما وأن الرجل الستيني الذي كان يعتزم التنافس على نيل بطاقة ترشيح الحزب الديمقراطي في مواجهة الرئيس الحالي جو بايدن، قرر خوض غمار المنافسة كمرشح مستقل في الانتخابات المقبلة.

وحتى مع غيابه عن المناظرات التلفزيونية، يظل ترامب المرشح الأوفر حظا للفوز بتذكرة الحزب الجمهوري لمنافسة الرئيس جو بايدن في الانتخابات العامة لسنة 2024.

و م ع


أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.