21 ماي 2024

السفير عمر هلال يستقبل من طرف رئيس جمهورية إفريقيا الوسطى

السفير عمر هلال يستقبل من طرف رئيس جمهورية إفريقيا الوسطى

تم استقبال السيد عمر هلال، السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، بصفته رئيسا لتشكيلة جمهورية إفريقيا الوسطى للجنة تعزيز السلام التابعة للأمم المتحدة، من طرف رئيس جمهورية إفريقيا الوسطى، فوستين آرشانج تواديرا، على هامش الأسبوع رفيع المستوى للدورة الـ78 للجمعية العامة الأممية.

وخلال هذا الاستقبال، كلف رئيس جمهورية إفريقيا الوسطى السيد هلال بأن يجدد تعازيه الصادقة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وللحكومة والشعب المغربيين، في ضحايا الزلزال الذي ضرب منطقة الحوز، معبرا عن تضامن جمهورية إفريقيا الوسطى الكامل مع المملكة المغربية.

كما حرص السيد تواديرا على التقدم بالشكر للمغرب، من خلال رئاسة السفير هلال لتشكيلة جمهورية إفريقيا الوسطى للجنة تعزيز السلام، على كل الدعم والمواكبة الذي قدمه لجمهورية إفريقيا الوسطى منذ سنوات عديدة.

من جانبه، أشاد السيد هلال بقيادة رئيس جمهورية إفريقيا الوسطى، مجددا دعم المغرب الكامل لتحقيق أولويات جمهورية إفريقيا الوسطى.

كما أشاد بالتطورات الإيجابية العديدة التي تشهدها البلاد، لا سيما في المجال السياسي من خلال تنظيم الاستفتاء على الدستور في يوليوز 2023، وعلى المستوى الأمني، بفضل التقدم الملموس في عملية نزع السلاح والتسريح والمصالحة، وحل تسع جماعات مسلحة من أصل الجماعات الـ14 الموقعة على الاتفاق السياسي للسلام والمصالحة، فضلا عن تكريس وتعزيز دولة القانون.

وجدد السيد هلال التزامه، بصفته رئيسا للتشكيلة، بمواصلة عمله لتعبئة الدعم الدولي والإقليمي للأهداف ذات الأولوية بالنسبة لجمهورية إفريقيا الوسطى، في مجال بناء السلام.

وتطرق، على الخصوص، إلى تنظيم الانتخابات المحلية، التي تشكل رهانا رئيسيا في أفق إرساء الديمقراطية والحكامة الرشيدة في البلاد.

ووجه السيد تواديرا الدعوة للسفير المغربي لزيارة جمهورية إفريقيا الوسطى، بصفته رئيسا للتشكيلة، بهدف الاطلاع على التقدم المشجع الذي أحرزته البلاد، والوقوف على التحديات التي لا يزال يتعين مواجهتها، لا سيما تلك الناشئة عن الظرفية الجيوسياسية في الجوار، والتي تتطلب تعبئة قوية لدى المجتمع الدولي.

جرى هذا الاستقبال بحضور وزيرة الشؤون الخارجية والفرنكوفونية ومواطني إفريقيا الوسطى بالخارج، سيلفي بايبو تيمون.

و م ع


أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.