16 يونيو 2024

السيد ناصر بوريطة يفتتح معرضا لوكالة بيت مال القدس بالجامعة العربية بالقاهرة

السيد ناصر بوريطة يفتتح معرضا لوكالة بيت مال القدس بالجامعة العربية بالقاهرة

افتتح وزير الشؤون الخارجية والتعاون الافريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة، اليوم الأربعاء، بمقر الامانة العامة للجامعة العربية معرضا لوكالة بيت مال القدس الشريف، يقدم حصيلة 25 عاما من عمل المؤسسة في خدمة القدس وأهلها المرابطين.

وجرى افتتاح المعرض بحضور الامين العام للجامعة العربية احمد ابو الغيط ووزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي وعدد من الدبلوماسيين. ويندرج تنظيم المعرض في إطار اهتمامات الوكالة، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس رئيس لجنة القدس، بدعم القطاعات الاجتماعية الحيوية بالمدينة المقدسة، وتقديم المساعدة لسكانها الفلسطينيين ومؤسساتهم، لا سيما وان القضية الفلسطينية تتصدر مباحثات وزراء الخارجية العرب بمناسبة هذه الدورة التي يترأسها المغرب. وجسدت مكونات معرض الوكالة منهجية عمل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، على رأس لجنة القدس، وهي المنهجية التي تحتكم على الواقعية، وتزاوج بين المسار السياسي، من خلال الجهود الم قدرة للدبلوماسية المغربية، لإسناد الموقف الفلسطيني على كل الأصعدة والواجهات، والمسار الاجتماعي الميداني، الذي تضطلع فيه وكالة بيت مال القدس الشريف بدور م هم في دعم القدس وأهلها، تحت الإشراف المباشر لصاحب الجلالة.

وشملت المعروضات قسما خاصا عن المحطات التاريخية في مسار لجنة القدس، وآخر عن حصيلة مشاريع وكالة بيت مال القدس الشريف، خلال 25 عاما، مدعومة بصور وبيانات ت ظهر حجم الانجاز، الذي تجاوز 200 مشروعا كبيرا وعشرات المشاريع الصغيرة والمتوسطة بمبلغ ناهز 64 مليون دولار ، وقسما ثالثا تضمن منشورات الوكالة عن المدينة المقدسة ومركزها الديني والحضاري، وتاريخ ارتباط المغاربة بها، بينما ضم قسم آخر منتجات لجمعيات ومؤسسات مقدسية شريكة.

وشمل هذا القسم الأخير حيزا مناسبا للتعريف بالفنون والثقافة الفلسطينية من خلال المنتوجات التقليدية ذات المنشأ الفلسطيني من القدس، منها الأزياء، والمنسوجات اليدوية والحلي، والمنتجات الخشبية والسيراميك والهدايا والديكورات، والمقتنيات والأدوات المنزلية، وإبداعات الصناع التقليديين.

و م ع


أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.