23 يونيو 2024

أردوغان يدعو خلال لقاء بوتين إلى مواصلة العمل باتفاقية الحبوب ومعالجة نواقصها

Maroc24 | دولي |  
أردوغان يدعو خلال لقاء بوتين إلى مواصلة العمل باتفاقية الحبوب ومعالجة نواقصها

دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الاثنين بمدينة سوتشي الروسية، إلى ضرورة مواصلة العمل باتفاقية شحن الحبوب عبر البحر الأسود ومعالجة ما يشوبها من نواقص.

وأشار أردوغان، خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، إلى أن المقترحات البديلة المطروحة لمبادرة الحبوب “لم تقدم نموذجا مستداما وآمنا”، مضيفا أن تركيا أعدت مع الأمم المتحدة حزمة مقترحات جديدة “من شأنها إحراز تقدم كبير فيما يخص مبادرة الحبوب”.

وشدد الرئيس التركي، الذي يقوم بزيارة رسمية إلى روسيا، على أن اتفاق الحبوب الأوكرانية “لعب دورا رئيسيا في مكافحة أزمة الغذاء عالميا، وأصبح كأنبوب تنفس لأولئك الذين هم في أمس الحاجة إلى الحبوب وخاصة في إفريقيا”.

من جانبه، قال بوتين إن روسيا تريد إحياء اتفاقية ممر الحبوب وستفعل ذلك “شريطة السماح بتصدير منتجاتها الزراعية عبر البحر الأسود دون عوائق”.

وأضاف الرئيس الروسي أن بلاده تعرضت “لخداع شركائها الغربيين”، مؤكدا استعدادها “لبذل الجهود لمواصلة اتفاقية ممر الحبوب في حال الإيفاء بالوعود في غضون أيام”.

وتابع قائلا: “نريد إحياء اتفاقية ممر الحبوب وسنفعل ذلك بشرط واحد هو السماح بتصدير منتجاتنا الزراعية عبر البحر الأسود دون عوائق”.

يذكر أن تركيا والأمم المتحدة توسطت في الاتفاق بين كييف وموسكو العام الماضي، بعد أن أدى اندلاع الأزمة الأوكرانية إلى توقف صادرات البلاد من الحبوب، والتي تعتبر حيوية للأمن الغذائي العالمي.

وكانت أوكرانيا توفر، قبل الحرب، نصف زيت عباد الشمس في العالم، وكانت من بين أكبر 10 موردين للشعير والذرة والقمح في العالم.

وبعد الانسحاب من الصفقة التي سمحت للسفن المحملة بالحبوب والمواد الغذائية الأخرى بالإبحار في البحر الأسود، أعلنت روسيا عزمها استهداف أي سفينة تغادر الموانئ الأوكرانية دون إذنها.

وتعتبر موسكو أن الاتفاق السابق فرض قيودا غير مباشرة على صادراتها من الحبوب والأسمدة من خلال تقييد الوصول إلى أنظمة الدفع والتأمين العالمية.

و م ع


أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.