16 يونيو 2024

فرنسا تسجل أول حالة لمتحور كوفيد المعروف بإسم بيرولا

Maroc24 | دولي |  
فرنسا تسجل أول حالة لمتحور كوفيد المعروف بإسم بيرولا

أعلنت وكالة الصحة العامة الفرنسية، اليوم الجمعة، أنه تم رصد يوم أمس متحور (BA.2.86)، المعروف باسم ”بيرولا”، لأول مرة في فرنسا، وذلك في مقاطعة “أوب” شرقي البلاد.

وأشارت الوكالة في تحليل جديد للمخاطر بشأن المتغيرات الناشئة عن (سارس كوف 2) “حتى ظهر يوم 31/08/2023، كان هناك 25 متوالية من هذه السلالة الفرعية في العالم، موزعة على النحو التالي: عشرة متواليات في الدنمارك، وأربعة في الولايات المتحدة، وأربعة في السويد، واثنتان في جنوب إفريقيا، واثنتان في البرتغال، وواحدة في المملكة المتحدة، وواحدة في إسرائيل، وواحدة في كندا؛ إضافة إلى السلالة التي تم اكتشافها في فرنسا يوم 31/08/2023”.

وأضافت أنه لا توجد بيانات في المختبر متاحة حاليا، مسجلة أن العدد الكبير من الطفرات في (BA.2.86) يثير مخاوف بشأن احتمال الهروب المناعي وفعالية اللقاحات، حتى تلك المصممة خصيصا لنوعية (XBB)، والتي ستكون متاحة قريبا.

ومع ذلك، يشير التحليل الذي تم إجراؤه بالاشتراك مع فيروس التهابات الجهاز التنفسي، إلى أن الحالة المناعية لسكان العالم مختلفة تماما عما كانت عليه عند ظهور أوميكرون (نسبة كبيرة تم تلقيحها و/أو إصابتها بمتغيرات مختلفة متتالية)، والتي يمكن أن يجعل من الممكن الحفاظ على حماية معينة، وخاصة ضد الأشكال الشديدة، وفقا للمصدر ذاته.

وأضافت الوكالة أن متغير “بيرولا” يتمتع بخصوصية أدت إلى وضعه “تحت المراقبة” من قبل منظمة الصحة العالمية، حيث يحتوي بروتين سبايك، الذي يسمح لكوفيد باختراق الخلايا البشرية، على حوالي ثلاثين طفرة يمكن أن تسهل الإصابة وتجاوز المناعة المكتسبة من خلال العدوى أو اللقاحات السابقة.

وفي هذا الصدد، يقول إتيان سيمون لوريير، رئيس وحدة الجينوم التطوري للفيروسات ذات الحمض النووي الريبوزي في معهد باستور: “حتى لو تحورت مناطق في بروتين سبايك، فإن بعض الأجسام المضادة ستظل متمسكة به”.

وأضاف في تصريح لصحيفة (لو باريزيان): “الحالات المؤكدة لا تظهر عليها أعراض غير نمطية والغالبية العظمى من سكان العالم اكتسبت شكلا من أشكال المناعة ضد الأشكال الحادة، من خلال التلقيح و/أو الإصابة”.

و م ع


أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.