24 يونيو 2024

منصة الشباب بسيدي قاسم: فضاء واعد للشباب حاملي المشاريع لتحقيق استقلالهم الذاتي

Maroc24 | جهات |  
منصة الشباب بسيدي قاسم: فضاء واعد للشباب حاملي المشاريع لتحقيق استقلالهم الذاتي

تشكل منصة الشباب بسيدي قاسم، المنجزة في إطار البرنامج الثالث للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية المتعلق بتحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب برسم 2019-2023، فضاءََ واعدا للشباب حاملي المشاريع لتحقيق استقلالهم الذاتي.

ويعتبر هذا الفضاء، الذي رأى النور في فبراير 2020، حاضنة للمشاريع وأرضية خصبة لتطوير ومواكبة المقاولين وحاملي المشاريع وتعزيز اندماجهم في دائرة الاقتصاد المحلي.

فمنذ تأسيسها صادقت المنصة على 100 مشروع، منها 70 تم تنفيذها و30 في طور التنفيذ، لفائدة شباب الإقليم الراغبين في الاستفادة من الدعم والمواكبة والتوجيه فيما يخص ريادة الأعمال وإنشاء مشاريعهم الخاصة.

وفي هذا الصدد، قالت هند قنديلي، صاحبة مشروع “مشتل الزهور”، الذي يقع على الطريق الوطنية رقم 4 عند مدخل مدينة سيدي قاسم، إنها ” بدأت كمقاولة ذاتية وبحكم أن أنشطتها أصبحت تحقق مردودية إيجابية اضطرت إلى الانتقال لشركة ذات مسؤولية محدودة “كارو فير” “CAROVERT”.

وتبلغ التكلفة الاجمالية للمشروع 120,000.00 درهم، ساهمت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية فيه ب 75,000.00 درهم، ضمن برنامج البرنامج الثالث، فيما كانت مساهمة صاحبة المشروع بمبلغ قدره 45,000.00 درهم.

وأوضحت السيدة قنديلي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن الانخراط في منصة الشباب ساهم بشكل كبير في تأطيرها ودعمها وتوجيهها، ونتيجة ذلك الاستفادة من الدعم الذي أتاح لها فرصة تجسيد مشروعها على أرض الواقع.

وأضافت الشابة (30 سنة) أنها بدأت مشروعها بـ5.000 شتلة في الإنتاج، مبرزة أن المنبت يعتمد بالأساس على استيراد البذور والنباتات من الخارج، مشيرة أيضا إلى بعض النباتات المحلية التي تتميز بقدرتها على تحمل الحرارة.

ولفتت إلى المساعدة التي تلقتها خاصة من خلال توفير أرضية لإقامة هذا المشروع، داعية الشباب التوجه إلى المنصة من أجل تجسيد مشاريعهم على أرض الواقع نظرا لما توفره المبادرة الوطنية للتنمية البشرية من تكوين ومواكبة الشباب حاملي المشاريع.

وغير بعيد من مشروع المشتل هذا، بمدينة سيدي قاسم توجد ورشة خياطة الستائر المنزلية، لصاحبها، هاي هاي خالد، الذي تحدث في تصريح مماثل، عن تعلقه بمهنته وعن نقص المعدات الذي كان عائقا أمامه.

وأوضح صاحب الـ42 ربيعا، أنه بفضل توجيهات أصدقائه التي قادته إلى المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، حيث تم استقباله بشكل جيد كما وفرت له التكوين والمواكبة اللازمين، مضيفا أن مساهمة المبادرة تتمثل في إقتناء التجهيزات اللازمة مكنته من الاستمرار في مهنته.

يشار إلى أن التكلفة الاجمالية للمشروع بلغت 120,000.00 درهم، ساهمت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية فيه بـ 72,000.00 درهم، فيما كانت مساهمة حامل المشروع، بمبلغ قدره 48,000.00 درهم.

وأثنى كلا المستفيدين على المبادرة الوطنية للتنمية البشرية وعلى الدعم المادي والمواكبة التقنية اللذين وفرتهما المبادرة لإخراج المشروعين إلى حيز الوجود.

ويعكس تنوع المستفيدين، من المشاريع التي تندرج في إطار البرنامج الثالث للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية “تحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب”، إلى جانب مشاريع أخرى للشباب، مقاربة النوع المعتمدة في انتقاء المشاريع، والاهتمام المستمر بدعم وتعزيز ريادة الأعمال لدى الشباب على صعيد إقليم سيدي قاسم.

و م ع


أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.