17 يونيو 2024

عيد الشباب: الحرس الملكي ينظم طواف المشاعل التقليدي بمدينة الحسيمة

Maroc24 | عيد الشباب |  
عيد الشباب: الحرس الملكي ينظم طواف المشاعل التقليدي بمدينة الحسيمة

نظم الحرس الملكي، مساء اليوم الاثنين، طواف المشاعل التقليدي وعروضا جماعية بديعة بمدينة الحسيمة، وذلك في إطار الاحتفالات المخلدة للذكرى الستين لميلاد صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية.

وبالمناسبة، جابت تشكيلات من حملة المشاعل وخيالة وموسيقيي الحرس الملكي أهم شوارع مدينة الحسيمة، انطلاقا من الإقامة الملكية إلى ساحة “محمد السادس”، وومرورا بشوارع “طارق بن زياد”، و”عبد الكريم الخطابي”، و”محمد الخامس”، على وقع نغمات عسكرية وأخرى من ريبيرتوار الأناشيد الوطنية.

وشدّ هذا الطواف اهتمام وأنظار سكان وزوار مدينة الحسيمة، من ضمنهم المغاربة المقيمون بالخارج، الذين توافدوا بالآلاف على أهم ساحات وشوارع المدينة، حيث أضفى المشاة والخيالة حملة المشاعل للحرس الملكي رونقا بديعا على شوارع المدينة من خلال رسم لوحات فنية رائعة، امتزجت فيها أنوار المشاعل بألوان الأزياء التقليدية والحركات المتناسقة على أنغام باقة من الأغاني الوطنية.

وبهذه المناسبة السعيدة، أبدعت تشكيلة من عناصر الحرس الملكي في تقديم لوحات استعراضية وعروض جماعية رائعة أثارت إعجاب واستحسان الجمهور الحاضر، الذي حج بكثافة إلى المدينة، حيث جسد عناصر الحرس الملكي أحد أعرق المظاهر الاحتفالية التقليدية الأصيلة بالمغرب وقدموا لوحات كوريغرافية وهندسية منها على الخصوص خريطة المملكة.

وقد رافقت هذه اللوحات الفنية، أنغام موسيقية متناسقة أدتها الفرقة النحاسية ومشاهد رائعة لخيالة الحرس الملكي، الذين أبانوا عن تحكم مثالي في جيادهم.

كما قدمت تشكيلات موسيقية من الدرك الملكي والقوات الجوية الملكية والبحرية الملكية، لوحات فنية غنية أثارت إعجاب الجماهير الحاضرة.

تجدر الإشارة إلى أنه تم تنظيم الطواف بالمشاعل بمناسبة عيد العرش لأول مرة سنة 1947، حيث يعد من تجليات الإبداع والأصالة المغربية في تخليد أهم الاحتفالات التي تشهدها المملكة لاسيما عيد العرش وعيد الشباب.

ويرمز هذا الطواف البديع، الذي شهدت على تفرده العديد من المدن المغربية، إلى تشبث المغاربة بتقاليدهم العريقة، وهو ما تعكسه دائما الأعداد الكبيرة التي تتوافد سنويا من أجل مشاهدته.

و م ع


أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.