18 يونيو 2024

رئيس مجلس النواب الباراغوياني يؤكد رغبة بلاده في توطيد علاقاتها مع المغرب في مختلف المجالات

رئيس مجلس النواب الباراغوياني يؤكد رغبة بلاده في توطيد علاقاتها مع المغرب في مختلف المجالات

أكد رئيس مجلس النواب الباراغوياني، راوول لويس لاتوري، أن بلاده تحذوها رغبة أكيدة في توطيد العلاقات التي تربطها مع المغرب، وذلك في مختلف المجالات وعلى كافة الأصعدة.

وقال لاتوري، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، عقب مباحثات أجراها بأسونسيون مع رئيس مجلس النواب، السيد راشيد الطالبي العلمي، بمناسبة تمثيله لصاحب الجلالة الملك محمد السادس في حفل تنصيب الرئيس الباراغواياني الجديد، سانتياغو بينيا، “من الباراغواي لدينا رغبة أكيدة لتعزيز العلاقات الثنائية مع المملكة المغربية وتوطيد الروابط التاريخية التي تجمع بين الشعبين”.

وأضاف رئيس مجلس النواب الباراغوياني أن مباحثاته مع السيد الطالبي العلمي سمحت أيضا بالكشف عن وجود رغبة مشتركة للرقي بالعلاقات الثنائية وتعزيز علاقات الصداقة التي تجمع البلدين وبالتالي “فنحن مدعوون إلى توطيدها بشكل أكبر”.

وشدد على أنه يتعين إيجاد السبل للمضي قدما في تعزيز العلاقات بين برلماني البلدين والانكباب على تطوير العلاقات التجارية وأيضا توطيد آليات التنسيق والدعم السياسي المتبادل لمواقف البلدين في المحافل الدولية بخصوص العديد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.

واعتبر المسؤول الباراغوياني أن تعزيز الروابط السياسية والتجارية، على وجه الخصوص، من شأنه أن يسرع من وتيرة النمو والتنمية في البلدين اللذين يتوفران على مؤهلات كبيرة يتعين استغلالها.

وكان رئيس الباراغواي الجديد، سانتياغو بينيا قد اعتبر خلال اللقاء الذي خص به السيد الطالبي العلمي، أن المغرب يشكل بالنسبة للباراغواي وعموم بلدان أمريكا الجنوبية البوابة الم ثلى للولوج نحو إفريقيا والعالم العربي.

وأكد الرئيس الباراغوياني أنه يتقاسم وباقي قادة دول المنطقة، الرؤية ذاتها والمتمثلة في كون المغرب بوابة مفتوحة نحو إفريقيا والعالم العربي، مسلطا الضوء على الدور الهام للمغرب في تنمية الجنوب بشكل عام، ومن ثمة فإن تعزيز التعاون مع المملكة من شأنه أن يدفع بالعلاقات جنوب جنوب نحو مزيد من الازدهار والتقدم.

و م ع


أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.