22 ماي 2024

تنظيم بطولة دولية للزوارق الشراعية يوم السبت المقبل بطنجة بمناسبة عيد العرش المجيد

Maroc24 | رياضة |  
تنظيم بطولة دولية للزوارق الشراعية يوم السبت المقبل بطنجة بمناسبة عيد العرش المجيد

أعلن النادي الملكي للزوارق بطنجة عن تنظيم بطولة دولية للزوارق الشراعية واستقبال الطواف السادس للزوارق الشراعية يوم السبت المقبل بمناسبة عيد العرش المجيد.

وأكد النادي الملكي للزوارق الشراعية بطنجة، في بلاغ صحافي، ان هذه التظاهرة، التي ستعرف مشاركة 29 قاربا شراعيا من جنسيات مختلفة، تأتي بعد برمجة طنجة كمحطة ضمن الطواف السادس للزوارق الشراعية، الذي تنظمه الجمعية الاسبانية “500 سنة على أول طواف بالسفن الشراعية” على شرف الرحالة اندريس ذي أورذانيتا.

ويهدف النادي الملكي للزوارق بطنجة من تنظيم هاته التظاهرة، الاحتفال بالذكرى السنوية لعيد العرش المجيد من خلال تنظيم سلسلة من الأنشطة والتظاهرات الثقافية والرياضية تهم سباقات القوارب البحرية، وأيضا من أجل تسليط الضوء على مرحلة من التاريخ من خلال الترويج للسياحة البحرية، وأيضا التعريف بالمؤهلات السياحية لمدينة طنجة عبر تنظيم زيارات لجميع المشاركين الأجانب في المسابقة.

وذكر بيان النادي بأن الرحالة اندريس ذي أورذانيتا ساهم في تغيير منظور العالم آنذاك من خلال إنشاء أكبر طريق تجارية ملاحية معروفة على الإطلاق، بعد استكمال أول رحلة استكشافية للأرض عن طريق الإبحار بالسفن الشراعية.

واعتبر النادي الملكي للزوارق الشراعية بطنجة أن دوافع تنظيم الطواف السادس للزوارق الشراعية، التي اختير لها شعار “رحلة العودة”، تكمن في التعريف بمرحلة من تاريخ الملاحة البحرية أو ما يصطلح عليه برحلة العودة إلى الفلبين، التي شقت أغوار البحار والمحيطات بعد انصرام أكثر من أربعين عاما على رحلة “ماجلان” و “إلكانو” من خلال الرحلة الاستكشافية التي قادها “ميغيل لوبيث ذي ليغاثبي”، برفقة الملاح “أندريس ذي أورذانيتا”.

وشكلت هذه الرحلة نقطة الانطلاقة لإنشاء ما يسمى بطريق “غاليون-مانيلا-أكابولكو-ناو-الصين”، التي مكنت أوروبا من تزويدها بواسطة السفن التجارية الإسبانية التي أبحرت من مانيلا (الفلبين) إلى أكابولكو (المكسيك)، وصولا إلى قادش وإشبيلية (إسبانيا)، ببضائع ومنتجات قيمة كالحرير والخزف والشاي والعاج والتوابل وغيرها من المواد النفيسة والغريبة عن أوروبا قادمة من بقاع الأراضي الأسيوية.

و م ع


أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.