29 ماي 2024

وكالة أنباء الشرق الأوسط: المغرب جاهز لاحتضان كان 2025

وكالة أنباء الشرق الأوسط: المغرب جاهز لاحتضان كان 2025

كتبت “وكالة أنباء الشرق الأوسط” أن بطولة كأس الأمم الافريقية لأقل من 23 سنة التي احتضنها المغرب عرفت نجاحا تنظيميا كبيرا يؤكد جاهزية المملكة لاحتضان بطولة الأمم الإفريقية سنة 2025.

وأوضحت الوكالة أن المغرب نجح في تنظيم هذا العرس الكروي القاري الذي عرف مشاركة ثمانية منتخبات بملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط وملعب طنجة الكبير.
وتابعت أن هذه البطولة التي يستضيفها المغرب للمرة الثانية بعد نسخة عام 2011، تكمن أهميتها في كونها مؤهلة للمشاركة في دورة الألعاب الأولمبية القادمة “باريس 2024″، مذكرة أن ثلاث منتخبات هي مصر والمغرب ومالي تمكنت من حجز ثلاثة مقاعد مخصصة لافريقيا في الأولمبياد، فيما سيلعب منتخب غينيا صاحب المركز الرابع في البطولة، مباراة ملحق التصفيات مع نظيره من قارة آسيا.
وأشارت الوكالة إلى أنه خلال خمسة أشهر فقط، تمكن المغرب من تنظيم بطولتين كبيرتين ، الأولى خلال شهر فبراير الماضي وهي كأس العالم للأندية التي توج بلقبها فريق ريال مدريد الإسباني، وشهدت مشاركة الأهلي المصري، والثانية التي اختتمت منافساتها أمس وهي كأس الأمم الإفريقية تحت 23 عاما والمؤهلة لأولمبياد باريس وشهدت تتويج المغرب بالبطولة.

وأضافت أن المغرب واصل إظهار قدرته الرائعة في مجال تنظيم المسابقات والأحداث الرياضية المهمة، في إطار سعيه لنيل ثقة الكاف في استضافة بطولة كأس الأمم الإفريقية “كان 2025″، وكذلك لدعم ملفه المشترك رفقة إسبانيا والبرتغال للفوز بشرف تنظيم كأس العالم 2030.

وأبرزت الوكالة أن الهيئة القارية الكروية تستعد للإعلان عن اسم الدولة التي ستستضيف بطولة كأس الأمم الإفريقية 2025، وذلك بعد سحب تنظيم المسابقة من غينيا لعدم جاهزيتها، حيث يعد المغرب أبرز المرشحين لاحتضان المسابقة القارية، بفضل ما يحظى به من ثقة كبيرة لدى مسؤولي الكاف.

وسجلت ان المغرب أعد ملفا قويا لتعزيز حظوظه في احتضان الكان، تضمن العديد من الملاعب ذات المواصفات الحديثة، أبرزها ملعب الأمير مولاي عبد الله في الرباط، وملعب طنجة الكبير، وملعب محمد الخامس في الدار البيضاء، وملعب مراكش الكبير، وملعب أدرار في أكادير، وملعب فاس.

و م ع


أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.