20 ماي 2024

الوفد الرسمي للحجاج المغاربة يتوجه إلى الديار المقدسة

الوفد الرسمي للحجاج المغاربة يتوجه إلى الديار المقدسة

غادر الوفد الرسمي للحجاج المغاربة، صباح اليوم الخميس، مطار الرباط-سلا، متوجها إلى الديار المقدسة لأداء مناسك الحج برسم موسم 1444 هـ.

وكان في وداع الوفد الرسمي، الذي يترأسه الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة مصطفى بايتاس، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية أحمد التوفيق.

وقال السيد بايتاس، في تصريح لوكالة المغربي العربي للأنباء، “لقد شرفني صاحب الجلالة الملك محمد السادس بأن أترأس الوفد الرسمي للحجاج المغاربة إلى الديار المقدسة، وذلك من أجل الاهتمام بأمورهم وتتبع أحوالهم قصد آداء هذا الركن بكل طمأنينة ويسر”.

وأكد السيد بايتاس، في هذا الاطار، على العناية التي يوليها جلالة الملك خاصة للحجاج، وذلك من خلال حرص جلالته على أن يؤدوا مناسك الحج في أحسن الظروف والأحوال.

ويضم الوفد الرسمي كلا من السادة معاذ الجامعي، والي جهة الشرق وعامل عمالة وجدة، ومحمد بنعليلو، المستشار بمحكمة النقض، وسيط المملكة، وفؤاد يزوغ، السفير، المدير العام للعلاقات الثنائية بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، والعقيد محمد الفلاح، قائد المؤسسة المركزية لعتاد الهندسة.

وكان أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، قد وجه رسالة سامية يوم 02 يونيو الجاري إلى الحجاج المغاربة، قبل مغادرة الفوج الأول لمطار الرباط سلا، والتي تلاها وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية.

ودعا جلالة الملك في هذه الرسالة السامية الحجاج المغاربة إلى “ضرورة التزود بالتقوى التي هي خير زاد في هذه الرحلة الميمونة، وبالتحلي بحسن الخلق في موسم عظيم ينبغي أن يحرص فيه المسلمون على أمرين عظيمين متكاملين، أولهما توحيدهم لله الواحد الأحد، والأمر الثاني تجسيد وحدتهم واعتصامهم بحبله المتين”.

كما دعا جلالته الحجاج إلى أن يكونوا بمثابة سفراء لوطنهم، وحضارته العريقة وهويته القائمة على الانفتاح والتسامح وتجنب الجدال واللجاج وأسباب الخلاف ومعبرين بصدق والتزام عن خيرية الأمة الإسلامية امتثالا لقوله تعالى: ((ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون)).

و م ع


أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.