13 يونيو 2024

رئيس مجلس النواب يدعو إلى جعل البرلمانات طرفا فاعلا في الحوار بين الأديان

Maroc24 | أخبار وطنية |  
رئيس مجلس النواب يدعو إلى جعل البرلمانات طرفا فاعلا في الحوار بين الأديان

دعا رئيس مجلس النواب، راشيد الطالبي العلمي، اليوم الأربعاء بمراكش، إلى جعل البرلمانات طرفا فاعلا في الحوار بين الأديان بما يخذم العيش المشترك.

وأكد السيد العلمي في تصريح للصحافة على هامش جلسة نقاش ناقشت موضوع “المؤسسات التشريعية ورجال الدين.. تعزيز الحوار والتعاون من أجل مستقبلنا المشترك”، أن الرسالة الملكية الموجهة إلى المشاركين في مؤتمر مراكش حول الحوار بين الأديان، تحمل توجيها للبرلمانيين “الذين يجب عليهم المساهمة في الحوار بين الأديان، بصفتهم مشرعين، من وذلك من أجل تقريب وجهات النظر”.

وأضاف أن الرسالة الملكية السامية “كانت واضحة وغنية جدا”، وتضمنت إلى جانب التشخيص، توجيها كذلك للإعلام الذي يجب أن يكف عن التحريض ضد الآخر ويعمل في المقابل على بناء أواصر الأخوة والتفاهم بين الأمم والشعوب.

وأبرز رئيس مجلس النواب أن الرسالة الملكية السامية جاءت بمجموعة من المقترحات من أجل ضمان استمرارية الحوار بين الأديان، من بينها مقترح إحداث آلية مختلطة ينسق أعمالها الاتحاد البرلماني الدولي، وتسعى إلى جعل الحوار بين الأديان هدفا ساميا مشتركا بين مكونات المجموعة الدولية، مشيرا في هذا الصدد إلى أن هذا المقترح “تمت بلورته مع الاتحاد البرلماني الدولي في إحداث لجنة دائمة خاصة بحوار الديانات من أجل أن يبقى هذا النقاش مفتوحا ومستمرا ومسايرا للتطور الذي تعرفه المجتمعات”.

من جهة أخرى، سجل السيد الطالبي العلمي أن اختيار المغرب لاستضافة المؤتمر البرلماني الدولي حول الحوار بين الأديان، الذي ينظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نابع من رصيده التاريخي في هذا المجال، مبرزا أن المسلمين واليهود والنصارى عاشوا بالمملكة على مر السنين في جو من الطمأنينة والإخاء.

ويشكل مؤتمر مراكش لحظة رفيعة لتثمين العمل المشترك بغية تحقيق التعايش المستدام وبناء مجتمعات أكثر سلاما وتسامحا، ستعيشها مراكش الحمراء على مدى ثلاثة أيام، وستحتفي خلالها بالتنوع الثقافي والديني بجميع أشكاله، وتنير الطريق لمكافحة جميع أشكال التمييز وما يتصل به من تعصب وكراهية وتطرف وأعمال عنف ضد الناس على أساس أصلهم العرقي أو لون بشرتهم أو دينهم أو معتقدهم.

ويتطلع هذا المحفل الدولي الفريد من نوعه والذي ينظم بشراكة مع منظمة أديان من أجل السلام، وبدعم من تحالف الحضارات التابع لمنظمة الأمم المتحدة والرابطة المحمدية للعلماء، إلى إعادة التأكيد وتوطيد القيم والمبادئ المشتركة المتمثلة في السلام والإنسانية والأخوة والتعاون بين الثقافات والأديان والأمم، والتركيز على التعليم والعلوم بوصفهما أساسا هاما للسلام ووسيلة لمكافحة مختلف أشكال التعصب.

و م ع


أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.