14 يونيو 2024

رئيس الجمعية الوطنية للرأس الأخضر يجدد تأكيد دعم بلاده للوحدة الترابية للمغرب

رئيس الجمعية الوطنية للرأس الأخضر يجدد تأكيد دعم بلاده للوحدة الترابية للمغرب

جدد رئيس الجمعية الوطنية بجمهورية الرأس الأخضر، أوستيلينو تافاريز كوريا التأكيد على دعم بلاده للوحدة الترابية للمملكة ولمخطط الحكم الذاتي.

وقال السيد تافاريز كوريا في تصريح للصحافة عقب مباحثات أجراها أمس الثلاثاء مع رئيسي مجلسي النواب والمستشارين السيدين، راشيد الطالبي العلمي والنعم ميارة، على هامش أشغال المؤتمر البرلماني الدولي حول الحوار بين الأديان، “بصفتي رئيسا للجمعية الوطنية بجمهورية الرأس الأخضر، أجدد تأكيد موقف بلدي الداعم للوحدة الترابية للمغرب”.

وأكد أن جمهورية الرأس الأخضر “تعتبر الصحراء جزء لا يتجزأ من المغرب”، مجددا دعم بلاده لمخطط الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب لتسوية النزاع حول الصحراء المغربية.

وسجل رئيس الجمعية الوطنية بجمهورية الرأس الأخضر في هذا الصدد، أن منظمة الأمم المتحدة هي “الإطار الحصري للتوصل إلى حل للنزاع حول الصحراء”.

وكانت حكومة جمهورية الرأس الأخضر قد جددت التأكيد في وثيقة توصلت بها وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج في ماي الماضي، على دعمها للوحدة الترابية للمملكة المغربية ولمخطط الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب باعتباره “الحل الوحيد والأوحد ذا مصداقية والواقعي لتسوية النزاع” حول الصحراء.

وبخصوص مباحثاته مع رئيسي مجلسي البرلمان، أفاد السيد تافاريا كوريا أن هذا اللقاء شكل مناسبة لإبراز مستوى علاقات التعاون والصداقة التي تجمع بين البلدين، مشيرا إلى أن الهيئتين التشريعيتين بالبلدين تعملان على تعزيز علاقاتهما خصوصا على مستوى الدبلوماسية البرلمانية وعمل مجموعات الصداقة.

وأوضح أنه تم ضخ دينامية قوية في العلاقات الثنائية، بعد افتتاح سفارة لجمهورية الرأس الأخضر بالرباط السنة الماضية، وعقب الزيارة التي قام بها الوزير الأول لجمهورية الرأس الأخضر، جوزي يوليسيس كوريا إي سيلفا، الشهر الماضي للمغرب، وكذا انعقاد اللجنة المختلطة الكبرى للتعاون بين المملكة المغربية وجمهورية الرأس الأخضر، والتي توجت بالتوقيع على عدة اتفاقيات للتعاون شملت مختلف المجالات.

و م ع


أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.