22 يونيو 2024

الأسد الأفريقي 2023: فرقة موسيقية تابعة للحرس الوطني لولاية يوتا الأمريكية تمتع جمهور أكادير

Maroc24 | جهات |  
الأسد الأفريقي 2023: فرقة موسيقية تابعة للحرس الوطني لولاية يوتا الأمريكية تمتع جمهور أكادير

أحيت مساء أمس الجمعة بأكادير، فرقة موسيقية تابعة للحرس الوطني لولاية يوتا الأمريكية، حفلا موسيقيا، أمتعت به أسماع جمهور مدينة الإنبعاث بروائع موسيقى الجاز.

وسافرت الفرقة الـ23 من الحرس الوطني لولاية يوتا بالجمهور الحاضر، إلى اكتشاف موسيقى الجاز، حيث قدم أعضاء الفرقة مزيجا من الإيقاعات والأغاني المتنوعة التي تعكس التراث الغنائي للولايات المتحدة الأمريكية.

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، قال سبنسر فروهم، قائد الفرقة، “إنه سعيد باحياء هذا الحفل مع زملائه بمدينة أكادير، وهو الثاني من نوعه في المغرب منذ عام 2010 “، معبرا عن شكره للقوات المسلحة الملكية نظير مساهمتها في إنجاح هذا الحدث الفني.

ويأتي هذا الحفل الموسيقي، في إطار التمرين المشترك المغربي الأمريكي “الأسد الإفريقي 2023″، المنظم تنفيذا للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية.

ويهدف هذا الحفل المندرج ضمن تخليد الذكرى العشرين للتعاون الثنائي بين القوات المسلحة الملكية والحرس الوطني لولاية يوتا، إلى تبادل الثقافات بين الشعبين المغربي والأمريكي.

وتتألف هذه المجموعة الموسيقية، من جنود موهوبين ينتمون للجيش الأمريكي، وقد تم اختيارهم خصيصا لقدراتهم الارتجالية واتقانهم لموسيقى الجاز.

وتقدم هذه الفرقة، عروضها بانتظام أمام كبار المسؤولين العسكريين الأمريكيين وضيوفهم الدبلوماسيين، وكذلك رؤساء الدول في جميع أنحاء العالم.

يشار إلى أن تمرين “الأسد الإفريقي”، هو مناورة مشتركة تنظمها كل سنة القوات المسلحة الملكية والقوات المسلحة الأمريكية.

ويعد تمرين “الأسد الإفريقي 2023″، الذي تتواصل فعالياته إلى غاية 16 يونيو الجاري، بسبع جهات بالمغرب، وهي أكادير وابن جرير والقنيطرة والمحبس وتيزنيت وتيفنيت وطانطان، موعدا بارزا يسهم في تعزيز التعاون العسكري المغربي- الأمريكي، وتعزيز التبادل بين القوات المسلحة لمختلف الدول بهدف تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

و م ع


أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.