23 يونيو 2024

الكويت تشيد بالجهود التي يقوم بها المغرب في التوصل إلى توافقات مهمة بين الأطراف الليبية

الكويت تشيد بالجهود التي يقوم بها المغرب في التوصل إلى توافقات مهمة بين الأطراف الليبية

ثمنت الكويت الجهود المقدرة التي تقوم بها المملكة المغربية الشقيقة في إستضافة إجتماعات اللجنة المشتركة المكلفة من قبل مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة الليبية (6+6) في مدينة بوزنيقة بالمغرب والتوصل إلى هذه التوافقات المهمه بين الأطراف الليبية.

وأعربت وزارة الخارجية الكويتية ، في بيان اليوم الخميس، عن ترحيبها الكويت بتوصل أعضاء اللجنة المشتركة المكلفة من قبل مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة الليبية إلى توافقات بشأن إعداد القوانين الإنتخابية الخاصة بتنظيم الإنتخابات الرئاسية والبرلمانية في نهاية العام الجاري.

كما أعربت عن تطلعها إلى أن تثمر هذه التوافقات خلال الأيام المقبلة في توقيع الأطراف الليبية بشكل رسمي على القوانين الإنتخابية بالشكل الذي يلبي آمال وطموحات الشعب الليبي الشقيق.

وأعلنت اللجنة المشتركة المكلفة من مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة الليبيين (6+6 ) بإعداد القوانين الانتخابية ، بعد منتصف ليلة الثلاثاء – الأربعاء ببوزنيقة ، عن توافق أعضائها بشأن القوانين المنظمة للانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقررة نهاية السنة الجارية، وذلك بعد نحو أسبوعين من الاجتماعات التي احتضنها المغرب.

ويأتي اجتماع بوزنيقة كامتداد لسلسلة لقاءات احتضنها المغرب جمعت مختلف الأطراف الليبية من أجل تعميق النقاش حول السبل الكفيلة بتسوية الأزمة في هذا البلد وفق مقاربة تقوم على توفير الفضاء المناسب من أجل الحوار والتشاور البناء.

وقد تمخض عن هذه الاجتماعات اتفاقيات مهمة من شأنها الدفع بمسلسل التسوية وعلى رأسها اتفاق الصخيرات (2015)، والاتفاق بين رئيس مجلس النواب الليبي، عقيلة صالح، ورئيس المجلس الأعلى للدولة الليبية، خالد المشري في أكتوبر 2022 على تنفيذ مخرجات مسار بوزنيقة المتعلق بالمناصب السيادية وتوحيد السلطة التنفيذية.

وتواصل المملكة المغربية جهودها من أجل إيجاد حل نهائي للأزمة الليبية بشكل يضمن وحدتها واستقرارها ونماءها من خلال تأييد مساعيها لإجراء الانتخابات في إطار شامل وتشاركي وبراغماتي.

و م ع


أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.