21 يونيو 2024

الأسد الإفريقي 2023: تمرين بأكادير لتقييم تفاعلية وحدة الإنقاذ والإغاثة التابعة للقوات المسلحة الملكية ضد هجوم بأسلحة الدمار الشامل

الأسد الإفريقي 2023: تمرين بأكادير لتقييم تفاعلية وحدة الإنقاذ والإغاثة التابعة للقوات المسلحة الملكية ضد هجوم بأسلحة الدمار الشامل

في إطار التعاون المغربي الأمريكي في مجال تدبير الكوارث، جرى، اليوم الخميس بأكادير، تمرين موجز حول مكافحة أسلحة الدمار الشامل، لتقييم تفاعلية وحدة الإنقاذ والإغاثة التابعة للقوات المسلحة الملكية في مواجهة وضعية أزمة ناجمة عن مخاطر نووية وإشعاعية وبيولوجية وكيماوية.

وأكد الملازم الأول، مهدي التشبيبي، عن وحدة الإغاثة والإنقاذ للقوات المسلحة الملكية، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه العملية تندرج في إطار التمرين المشترك المغربي الأمريكي “الأسد الإفريقي 2023″، الذي ينظم تنفيذا للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية.

وأوضح أن هذا التمرين يهدف، على الخصوص، إلى تقييم قدرات الاستجابة والتفاعل لوحدة الإغاثة والإنقاذ للقوات المسلحة الملكية في مواجهة هجوم بأسلحة الدمار الشامل، بتعاون وثيق مع المتدخلين الأمريكيين في مجال الاستجابة النووية والإشعاعية والبيولوجية والكيماوية.

وخلال هذا التمرين، الذي جرى في ملعب لكرة القدم يقع بمقر القيادة العامة للمنطقة الجنوبية، قام فريق التخلص من الذخائر المتفجرة التابع لوحدة الإغاثة والإنقاذ للقوات المسلحة الملكية بعملية البحث الأولي باستخدام روبوتات ومعدات متطورة لتحديد مكان العبوة الناسفة وإبطالها بكل أمان ودقة.

بعد ذلك، قام التقني المتخصص بتحييد مفعول هذه العبوة، قبل الشروع في عملية التطهير والإخلاء الجوي للمتدخلين والضحايا بالمركز الطبي المتقدم لتلقي العلاجات اللازمة.

يشار إلى أن تمرين “الأسد الإفريقي”، هو مناورة مشتركة تنظمها كل سنة القوات المسلحة الملكية والقوات المسلحة الأمريكية.

ويعد تمرين “الأسد الإفريقي 2023″، الذي تتواصل فعالياته إلى غاية 16 يونيو الجاري، بسبع جهات بالمغرب، وهي أكادير وابن جرير والقنيطرة والمحبس وتيزنيت وتيفنيت وطانطان، موعدا بارزا يسهم في تعزيز التعاون العسكري المغربي- الأمريكي، وتعزيز التبادل بين القوات المسلحة لمختلف الدول بهدف تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

و م ع


أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.