18 يونيو 2024

وكالة واس: الرباط تعزز مكانتها الثقافية بعد اختيارها عاصمة للثقافة الإسلامية

وكالة واس: الرباط تعزز مكانتها الثقافية بعد اختيارها عاصمة للثقافة الإسلامية

كتبت وكالة الأنباء السعودية (واس) أنه بعد اختتام فعاليات تظاهرة “الرباط عاصمة للثقافة في العالم الإسلامي 2022” يوم 30 أبريل الماضي، والتي نظمتها على مدى عام كامل منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، تكون عاصمة المغرب قد أعطت تصور ا للعالم على عراقة تاريخها، وتميز تراثها، وعمق حضارتها، وهويتها الثقافية.

وأوضحت، في مقال لها، أن تاريخ “رباط الفتح” كما يسميها المؤرخون يزخر بمعالم أثرية متميزة ترجع إلى عهد دولة الموحدين (1121م و 1269م) من ضمنها مسجد وصومعة حسان، وقصبة الأوداية، وموقع شالة؛ وفي عهد المرابطين (1056- 1147م) ثم عهد المرينيين والعلويين؛ وكلها فترات لازالت أثارها ماثلة للعيان ويرتادها زوار المدينة من كل البقاع.

وأضافت أنه تبع ا لمسار تعزيز جاذبية المدينة، وبمبادرة من جلالة الملك محمد السادس عام 2014 تم إطلاق مبادرة “الرباط مدينة الأنوار، عاصمة المغرب الثقافية”، حيث تم الشروع في إنشاء مشاريع ثقافية ضخمة، توزعت بين مسارح ومتاحف ودور للثقافة ودور للفنون وإعادة تشكيل المكتبات، وتأهيل لأحياء المدينة العتيقة، وأخير ا إنشاء المسرح الكبير الذي سيفتح أبوابه قريب ا كونه معلم ا حضاري ا بمواصفات دولية، لاستضافة جميع التظاهرات الثقافية والفنية المحلية والعالمية.

والرباط اليوم، تقول الوكالة، تفخر بماضيها، وتتطلع لمستقبل يعزز مكانتها ضمن الحواضر الإسلامية، لجعل الثقافة حدث ا يومي ا في حياة المواطنين، لتتناسب مع قرار منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) عام 2012، والقاضي بتصنيفها تراث ا ثقافي ا عالمي ا، ومركز إشعاع حضاري ضمن منظومة المدن الإسلامية المعروفة كوجهة للسياحة الثقافية والثراء التاريخي.

و م ع


أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.