24 يونيو 2024

إمتحانات البكالوريا: أزيد من 500 ألف تلميذ سيجتازون دورة 2022-2023

Maroc24 | أخبار وطنية |  
إمتحانات البكالوريا: أزيد من 500 ألف تلميذ سيجتازون دورة 2022-2023

أكد وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى، اليوم الثلاثاء، أن أزيد من 500 ألف تلميذ وتلميذة سيجتازون امتحانات الدورة العادية للحصول على شهادة البكالوريا 2022-2023.

وأضاف السيد بنموسى، في تصريح للصحافة عقب زيارة للثانوية التأهيلية ابن الرومي بمولاي بوسلهام، المتواجدة ضمن النفوذ الترابي لإقليم القنيطرة، أن الوزارة وفرت كل الظروف المناسبة بما فيها 25 ألف قاعة للإمتحانات كما تم تخصيص 50 ألف مراقب لها، حتى يتسنى أن تمر الامتحانات في جو سليم.

وتروم هذه الإجراءات، بحسب الوزير، خفض منسوب الضغط النفسي لدى التلاميذ، مبرزا دور تدابير المراقبة والتعبئة المتخذة لضمان تكافؤ الفرص ومحاربة حالات الغش، علاوة على ضمان السير العادي للامتحانات وتسليم النتائج في الوقت المناسب.

وأشاد بهذه المناسبة، بكافة المتدخلين الذين يسهرون على السير الجيد لهذه العملية، من أطر تربوية وسلطات محلية وأمنية، موضحا أن امتحانات الباكالوريا تشكل محطة خاصة بالنسبة للأسر التي تتحمل بدورها عبئ الضغط نفسي.

من جهته، قال المدير الإقليمي لمديرية التعليم بالقنيطرة، عزيز بلحسن، أن المديرية اتخذت جميع الإجراءات لإنجاح هذه العملية، مشيرا في هذا السياق إلى أن جل اللجان الإقليمية تتوفر على جميع الوسائل لمراقبة الغش.

وسبق أن أعلنت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الرباط سلا القنيطرة، في بلاغ لها، أن عدد المترشحات والمترشحين لاجتياز امتحانات السنة الثانية باكالوريا برسم دورة 2023، بلغ ما مجموعه 80 ألف و840 مترشحا ومترشحة منهم 24 ألف و740 مترشحا حرا.

وفي بلاغ آخر لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة أعلنت فيه أنها ستعمل على إدخال تكنولوجية رقمية جديدة لإنتاج وتدبير شواهد البكالوريا وبيانات النقط الخاصة بالناجحين في امتحانات البكالوريا ابتداء من الدورة الحالية لهذه الامتحانات برسم سنة 2023.

وتجدر الإشارة إلى أنه انطلقت اليوم بكافة أرجاء المملكة امتحانات الدورة العادية للحصول على شهادة الباكالوريا 2022-2023.

و م ع


أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.