12 يونيو 2024

ذا تلغراف البريطانية: المغرب بصدد التحول إلى قوة عظمى في الطاقات المتجددة على أعتاب أوروبا

ذا تلغراف البريطانية: المغرب بصدد التحول إلى قوة عظمى في الطاقات المتجددة على أعتاب أوروبا

كتبت صحيفة “ذا تلغراف” البريطانية، اليوم الجمعة، أن المغرب في الطريق ليصبح “قوة عظمى” في مجال الطاقة المتجددة على أعتاب أوروبا بفضل “مشاريعه العملاقة” التي أقيمت للاستفادة من “إمكاناته الهائلة” في الطاقة الشمسية وطاقة الرياح.

وأشارت الصحيفة إلى أن المملكة قد رسخت مكانتها بالفعل كرائدة في مجال الطاقة المتجددة في إفريقيا وتهدف إلى تعزيز التعاون مع جيرانها الأوروبيين، بما في ذلك المملكة المتحدة، مؤكدة أن المغرب مؤهل ليصبح شريكا رئيسا للندن في السباق نحو حيادية الكربون.

وذكر تقرير للصحيفة واسعة الانتشار أن الطاقات المتجددة تمثل 40 في المائة من الطاقة الإنتاجية للكهرباء في المغرب، وتهدف البلاد إلى الوصول إلى أكثر من 50 في المائة بحلول العام 2030، ملاحظا أن المملكة لديها قاعدة مشغلة تبلغ حوالي أربعة جيغاوات من الطاقة المتجددة، من خلال مزيج من مشاريع الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والطاقة المائية.

وردا على سؤال للصحيفة عن هذا الهدف الطموح، قالت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، إنها “مقتنعة” بأن المغرب سوف ينجح في تحقيق هدفه، موضحة أن “هذا جزء من ديناميكية بدأت قبل عقدين من الزمان” طبقا لرؤية صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

وأوضحت الصحيفة أنه بالإضافة إلى مشروع عملاق لإنتاج الطاقة الشمسية في منطقة ورزازات، يخطط المغرب أيضا لاستغلال الشمس الصحراوية بفضل الألواح الشمسية التقليدية.

وتهدف مزارع الرياح، حسب اليومية، إلى استغلال هبوب تيارات الصحراء الحارة، وتكمل محطات توليد الطاقة الكهرومائية سلسلة المشاريع المغربية من حيث الطاقات المتجددة، بينما يفترض أن تكون أوروبا أحد أسواق التصدير الرئيسية للكهرباء المغربية.

وبالإضافة إلى موصلين كهربائيين وخط أنابيب غاز بين إسبانيا والمغرب يمر عبر مضيق جبل طارق، هناك مشاريع أكبر قيد الدراسة، بما في ذلك مشروع يمكن أن يخلق رابطا مباشرا بين المغرب والمملكة الممتحدة.

ويتعلق الأمر، حسب الصحيفة، بمشروع Xlinks الذي يمكن أن ينتج 10.5 جيغاوات من الكهرباء من الألواح الشمسية ومولدات الرياح التي تغطي 930 ميلا مربعا في غرب المغرب. وبعد ذلك ستنقل 3.6 جيغاوات من الكهرباء مباشرة إلى المملكة المتحدة من خلال كابل بحري بطول 2300 ميل على طول السواحل الإسبانية والفرنسية قبل أن تصل منطقة ديفون، جنوب غرب بريطانيا.

وتوقعت الصحيفة أن يكون هذا المشروع، الذي تم استحضاره في إستراتيجية الحكومة البريطانية الأخيرة، قادرا على توفير الطاقة لسبعة ملايين منزل، أو 8 في المائة من احتياجات الكهرباء ببريطانيا.

و م ع


أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.