18 يونيو 2024

وزير الفلاحة يتفقد ويطلق مشاريع للتنمية الفلاحية والقروية بإقليم ورزازات

Maroc24 | جهات |  
وزير الفلاحة يتفقد ويطلق مشاريع للتنمية الفلاحية والقروية بإقليم ورزازات

قام وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، أمس الثلاثاء بزيارة ميدانية لإقليم ورزازات، خصصت لتتبع وإطلاق مشاريع للتنمية الفلاحية والقروية.

وقام الوزير، الذي كان مرفوقا بوالي جهة درعة تافيلالت، عامل إقليم الرشيدية، يحظيه بوشعاب، ورئيس مجلس جهة درعة-تافيلالت، هرو أبرو، وعدد من المنتخبين والمهنيين، بالاطلاع على مدى تقدم المخطط الجهوي لاستراتيجية الجيل الأخضر بإقليم ورزازات.

كما تم خلال هذه الزيارة الاطلاع على حصيلة برنامج التقليص من الفوارق المجالية والاجتماعية وبرنامج التقليص من آثار نقص التساقطات المطرية، وتقد برنامج محاربة الحرائق وتهيئة الواحات، وبرنامج تنمية المراعي وكذا حصيلة تنمية سلسلة التفاح بالإقليم.

وعلى مستوى الجماعة الترابية أيت زينب، اطلع الوزير على المخطط الجهوي لاستراتيجية الجيل الأخضر لإقليم ورزازات. فبميزانية تفوق 1 مليار درهم، تمت بلورة المخطط الجهوي أخذا بعين الاعتبار إكراهات ومؤهلات الإقليم.

وبنفس الجماعة، اطلع الوزير على تقدم برنامج التقليص من الفوارق المجالية والاجتماعية. بمبلغ إجمالي قدره 148.4 مليون درهم، يهم هذا البرنامج بناء 6 طرق ومنشأتين فنيتين. وقد مكن البرنامج من فك العزلة عن 40 دوار تابع لسبع جماعات ترابية بإقليم ورزازات.

وقد تم إنجاز جميع المشاريع المبرمجة وأن نسبة تقدم أشغال مشروع المنشأة الفنية لإريري بلغت 75 في المائة، بتكلفة إجمالية بلغت 6,7 مليون درهم. وتتكون هذه المنشأة من 8 فتحات ومسار للولوج بطول 1.3 كم.

كما اطلع الوزير، على مستوى الجماعة الترابية أيت زينب، على برنامج الحماية من الحرائق وتهيئة وتأهيل الواحات لجهة درعة تافيلالت.

وبالمناسبة، وفي إطار تنزيل الاتفاقية الجهوية المتعلقة بتنفيذ هذا البرنامج، ترأس الوزير عملية توزيع معدات وتجهيزات للتدخل السريع ضد الحرائق لفائدة ست جمعيات بواحات سكورة وفينت وأوحميدي.

وتهدف هذه العملية إلى الحماية الذاتية والاستباقية والنجاعة في مواجهة الحرائق.

وعلى مستوى الجماعة الترابية خزامة، اطلع الوزير على أهم المنجزات في مجال تنمية المراعي.

وتتمثل الأهداف الرئيسية لهذا البرنامج، الذي كلف استثمارات مالية بحوالي 97 مليون درهم تغطي مساحة 40 ألف هكتار، في إرساء أسس التدبير المستدام للموارد الرعوية وتحسين دخل مربي الماشية.

ويشمل البرنامج، تحسين المراعي، وبناء وتهيئة البنية التحتية الرعوية الأساسية، خاصة نقاط المياه، ومآوي للماشية، ومراكز العلف والمسالك الرعوية، فضلا عن مواكبة الرعاة والمنظمات المهنية الرعوية.

و م ع


أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.