21 يونيو 2024

أعضاء من الكونغرس البيروفي يؤكدون على أهمية الحفاظ على العلاقات مع المغرب

أعضاء من الكونغرس البيروفي يؤكدون على أهمية الحفاظ على العلاقات مع المغرب

أكد وفد مكون من أعضاء ” مجموعة دعم وتأييد المبادرة المغربية للحكم الذاتي ” التي تم تشكيلها، مؤخرا، بالكونغرس البيروفي، اليوم الاثنين بالرباط، أهمية ” حفاظ -بلادهم- على علاقات فعالة ومتينة مع المغرب”.

ودعا الوفد، في تصريح للصحافة عقب مباحثات مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية للبيرو إلى تصحيح القرارات “الخاطئة” التي تم اتخاذها في ما مضى والارتقاء بالعلاقات مع المغرب إلى أعلى مستوياتها.

وفي هذا السياق، ذكر كارلوس إرنيستو بوستامانتي دونايري، الذي يرأس الوفد، بتشكيل “مجموعة دعم وتأييد المبادرة المغربية للحكم الذاتي” داخل الكونغرس البيروفي، التي تعد تقريرا حول مبادرة الحكم الذاتي بالصحراء المغربية.

وأكد بوستامانتي دونايري أن زيارة أعضاء المجموعة تتوخى تقييم وقع هذا المخطط على التنمية وحقوق الإنسان والتعليم والصحة، وذلك في بهدف إعداد هذا التقرير الذي سيتم تقديمه إلى حكومة ووزارة خارجية البيرو.

وأضاف أن الهدف يتمثل في تحسيس السلطات البيروفية بأهمية إقامة علاقات مع المغرب من أجل تجاوز تداعيات القرارات “الخاطئة” التي اتخذتها حكومة الرئيس السابق كاستيلو.

وشدد على أنه “بفضل هذه الوثيقة، نأمل أن يكون لدى وزارة الخارجية البيروفية الحجج السياسية من أجل الارتقاء بالعلاقات بين البيرو والمغرب إلى أعلى مستوياتها”.

من جانبها، قالت رئيسة لجنة الشؤون الخارجية في الكونغرس البيروفي ماريا ديل كارمن ألفا برييتو، إن الوفد تناول مع السيد بوريطة الواضع الراهن في بيرو، لا سيما عقب الاضطرابات الأخيرة في البلاد.

وأضافت أن “أحد أهداف هذه الزيارة يتمثل في الالتماس من الحكومة المغربية شرح حقيقية الوضع بالبيرو للدول الإفريقية والعربية، مؤكدة أن الأمر يتعلق بـ” مبادرة ذات أهمية كبرى بالنسبة لنا”.

يذكر أن الوفد البرلماني البيروفي، الذي يضم أعضاء مجموعة الصداقة البرلمانية البيروفية – المغربية، سيجري خلال هذه الزيارة للمملكة محادثات مع عدد من المسؤولين المغاربة رفيعي المستوى.

 

و م ع


أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.