23 يونيو 2024

سفير جلالة الملك بالغابون: بإمكان إفريقيا اليوم أن تفخر بالمكانة التي تحتلها على الساحة الدولية

سفير جلالة الملك بالغابون: بإمكان إفريقيا اليوم أن تفخر بالمكانة التي تحتلها على الساحة الدولية

أكد سفير جلالة الملك بالغابون ، عبد الله الصبيحي ، الخميس، أنه يحق لافريقيا اليوم أن تفخر بالمكانة التي تحتلها على الساحة الدولية.

وأبرز السيد الصبيحي ، الذي تحدث بصفته عميد مجموعة السفراء الأفارقة المعتمدين لدى جمهورية الغابون ، بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي لافريقيا ، الذي نظمته المجموعة، بالتعاون مع وزارة الشؤون الخارجية بالغابون تحت شعار” تسريع تنفيذ منطقة التبادل الحر القارية الافريقية”، بحضور دبلوماسيين أفارقة وأجانب و العديد من الشخصيات البارزة، أن ” الطريق الذي قطعته على درب التكامل والتنمية مهم للغاية، مشيرا إلى أنه بإمكان افريقيا اليوم أن تفخر بالمكانة التي تحتلها على الساحة الدولية.

وأضاف أنه بإمكان القارة أيضا أن تفخر بمستوى التنمية التي تحققت بفضل عمل أبنائها المسلحين بالتفاؤل والجدية ، الذين يساهمون في تحسين الظروف المعيشية في القارة “.

وبهذه المناسبة ، أشار الدبلوماسي المغربي إلى أن تاريخ 25 ماي يجسد تحقيق حلم الآباء المؤسسين وتتويجا لكفاحهم لجعل إفريقيا قارة متكاملة وموحدة ومزدهرة يسودها السلم والأمن.

وهذه النتيجة ، يضيف السيد الصبيحي، هي ثمرة روح التضامن والتعاون بين البلدان الافريقية ، ولكن أيضا بفضل التعاون الدؤوب بين إفريقيا ومختلف شركائها في القارات الأخرى.

وأشار الى أنه مع ذلك وفي ” مواجهة التحديات المتزايدة ، فإن بلداننا مدعوة إلى مضاعفة جهودها للتغلب على العقبات والاكراهات”، مسلطا الضوء على تسريع تنفيذ منطقة التجارة الحرة القارية الافريقية .

وأوضح أن منطقة التجارة الحرة القارية الافريقية، باعتبارها فضاء للتكامل ، من خلال إنشاء أقطاب نمو إقليمية مترابطة ، تظل مناسبة للمزايا التنافسية ، مما يتيح للبلدان الافريقية إمكانية التحويل الفوري للموارد الطبيعية التي تزخر بها القارة، لتلبية احتياجاتها.

وتابع أن مجموعة السفراء الأفارقة لن تدخر جهدا لدعم المفاوضات الجارية بهدف تحقيق تدابير عملية للتنفيذ الناجع لمنطقة التجارة الحرة القارية الافريقية.

وفي نفس السياق، استعرض إيف فيرناند مانفومبي ، وزير التجارة والمقاولات الصغيرة والمتوسطة الغابوني ، والمكلف بالمقاولة الوطنية والاقتصاد الاجتماعي ، نطاق تنفيذ اتفاقية منطقة التجارة الحرة القارية الافريقية، وأدوات التفعيل وحالة التقدم في انجاز الاتفاقية، ولا سيما على المستوى الوطني.

وأشار ، في هذا الصدد ، إلى أن الطموح هو أن ادماج ، على المدى الطويل ، جميع دول الاتحاد الافريقي البالغ عددها 54 دولة داخله ، مما “سيجعل منها أكبر منطقة للتجارة الحرة في العالم بسوق يبلغ 1.2 مليار مستهلك وبإجمالي ناتج محلي يبلغ حوالي 2.5 تريليون دولار أمريكي”.

كما أكد السيد مانفومبي، الذي يشغل أيضا رئيس مجلس وزراء التجارة في منطقة التجارة الحرة القارية الافريقية، أن المغرب يمثل نموذجا يحتذى من حيث تعزيز الإنتاجية وتقوية قيمته المضافة ، وذلك على غرار نموذج “صناعة السيارات”.

من جهتها، قالت المديرة العامة للتجارة ، زفيرين إيتوتوا نتوتومي ، إن المملكة بلد متقدم من حيث التحول ، وهو عنصر مهم للغاية، كفيل باعطاء هذه المنطقة إمكانية الولوج إلى العديد من المنتجات والخدمات.

كما أشادت بهبة الأسمدة التي أشرف جلالة الملك على تسليمها للفلاحين الغابونيين “مما يتيح لهم اليوم تطوير القطاع الفلاحي في البلاد وبالتالي في جميع أنحاء القارة”.

وشكل اللقاء أيضا مناسبة خاصة للاحتفاء بألوان الطبخ الافريقي وفرصة لزيارة المنتجات الحرفية والتعرف على الثقافة والعادات الافريقية. وكان الكسكس المغربي وطبق الارز السينغالي على القائمة ، إلى جانب أطباق أخرى من الغابون وتشاد وغينيا وكوت ديفوار ونيجيريا ومصر.

و م ع


أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.