21 يونيو 2024

جامعتي ابن زهر بأكادير ومينيسوتا الأمريكية يتباحثان تعزيز التعاون

جامعتي ابن زهر بأكادير ومينيسوتا الأمريكية يتباحثان تعزيز التعاون

شكل تشجيع البحث العلمي، بين جامعة ابن زهر وجامعة مينيسوتا الأمريكية، محور لقاء عقد مؤخرا بأكادير، وذلك في سياق تعزيز اتفاقية الشراكة والتعاون المبرمة بين الجامعتين.

وذكر بلاغ لجامعة ابن زهر، أن أشغال هذا اللقاء، قد انصبت حول إجراءات توقيع اتفاقيات جديدة تهم تشجيع البحث العلمي وخلق تكوينات جديدة ومشتركة بين الجامعتين، خصوصا في مجالات السياحة والتدبير والاقتصاد والمالية، والتفكير في إطلاق برنامج للإشراف المشترك على أطاريح الدكتوراه بين الجامعتين وتقاسم الخبرات وتبادل الزيارات بين الأساتذة والباحثين والطلبة.

ويهدف هذا اللقاء، يضيف المصدر، إلى تجديد الشراكة بين الجامعتين وإعطاء دينامية جديدة للتعاون البين-جامعي وتطويره ليرقى إلى مستوى العلاقات المتميزة بين المملكة المغربية والولايات المتحدة الأمريكية.

وشارك في اللقاء، الذي احتضنته رئاسة جامعة ابن زهر، رئيس جامعة ابن زهر، عبد العزيز بنضو، ومدير المبادرات العامة بجامعة مينيسوتا، جون فرينس، ومدير مدرسة “هوبير همفري” للشؤون العامة التابعة لجامعة مينيسوتا، دافيد ويلسي.

ويتميز العرض التربوي بجامعة ابن زهر بتنوعه وغناه، مراعاة لمواكبة التطورات والمستجدات علـى المستوى البيداغوجي وأيضا ملاءمتها لمتطلبات سوق الشغل التي يحتاجها المحيط السوسيو-اقتصادي على مستوى جهة سوس ماسة.

وتنقسم التكوينات داخل جامعة ابن زهر إلى تكوينات أساسية وأخرى مهنية أو متخصصة، وقد شهد الموسم الجامعي 2022-2023 اعتماد وتجديد اعتماد عدد مهم جدا من التكوينات الجديدة والتكوينات القديمة التي أثبتت جدواها ولازال المحيط السوسيو-اقتصادي في حاجة إليها، حيث تم في هذا الإطار اعتماد 20 تكوينا جديدا وتجديد اعتماد 16 تكوينا انقضت مدة اعتمادها.

وتغطي جامعة ابن زهر بمؤسساتها ومدارسها أكثر من نصف جغرافية المملكة، بدءا بجهتي سوس-ماسة، ودرعة-تافيلالت (ورزازات) وجهتي كلميم-وادنـون، والعيون-الساقية الحمراء، وجهة الداخلة-وادي الذهب، وتوفر عرضا تكوينيا وبحثا علميا يشمل كافـة التخصصات.

و م ع


أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.