18 يونيو 2024

وزراء ومسؤولون كبار في زيارة لمعرض ومتحف السيرة النبوية بالرباط

وزراء ومسؤولون كبار في زيارة لمعرض ومتحف السيرة النبوية بالرباط

زار وفد من وزراء الثقافة في 13 دولة عربية وإفريقية وعدد كبير من كبار المسؤولين في المؤسسات الثقافية بأكثر من 13 دولة أخرى، بحر الاسبوع الجاري، المعرض والمتحف الدولي للسيرة النبوية والحضارة الإسلامية، الذي يحتضنه مقر منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) بالرباط تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

وجاءت هذه الزيارة على هامش مشاركة الوفد المذكور في الاجتماع الوزاري الإفريقي للثقافة الذي توج تظاهرة الرباط عاصمة الثقافة الإفريقية لسنة 2022-2023.

وذكر بلاغ للايسيسكو أن الوفد استمع خلال هذه الزيارة إلى شروحات مفصلة حول ما تتضمنه أجنحة وأقسام المعرض والمتحف، والتي تعتمد تقنيات عرض حديثة لتروي وتوثق بالتفصيل سيرة الرسول الكريم محمد عليه الصلاة والسلام.

وأضاف المصدر ذاته، أنه، وعقب الجولة، عبر أعضاء الوفد عن إعجابهم الشديد بما يقدمه المعرض من معارف حول الحضارة الإسلامية والسيرة النبوية باستخدام أحدث تقنيات العرض.

وأشار في هذا الصدد إلى إعراب وزيرة الثقافة والتنمية المعرفية الليبية، مبروكة توغي عثمان، عن شكرها للقائمين على المعرض لما يقدمه من معلومات موسوعية تربطنا بالسيرة النبوية العطرة.

ومن جانبه، نوه وزير السياحة والثقافة بغامبيا، حامات باه، بما يقدمه المعرض من معلومات حول السيرة بطريقة مبسطة تخاطب جميع الفئات.

كما أعرب عدد آخر من الوزراء ورؤساء الوفود، بحسب البلاغ، عن رغبتهم في العودة لزيارة المعرض والمتحف، لما يتضمنه من محتويات قيمة وكنوز ثمينة حول السيرة النبوية.

يذكر أن استضافة مقر (إيسيسكو) بالرباط للمعرض والمتحف الدولي للسيرة النبوية والحضارة الإسلامية، تأتي تتويجا للشراكة الاستراتيجية بين المنظمة ورابطة العالم الإسلامي والرابطة المحمدية للعلماء بالمملكة المغربية.

ويعد هذا المعرض الأول من نوعه خارج المملكة العربية السعودية، إلى تقديم رسالة الإسلام ممثلة في العدل والسلام والرحمة والتسامح والتعايش والاعتدال، اعتمادا على القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة والتاريخ الإسلامي المضيء.

و م ع


أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.