17 يونيو 2024

ألكسو تنظم اللقاء الثاني حول الخطة الشاملة المحدثة للثقافة العربية بمشاركة المغرب

ألكسو تنظم اللقاء الثاني حول الخطة الشاملة المحدثة للثقافة العربية بمشاركة المغرب

انعقد، الاثنين بتونس، اللقاء الثاني للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (ألكسو)، حول “الخطة الشاملة المحدثة للثقافة العربية”، بمشاركة المغرب.

ويروم هذا اللقاء التعريف بالخطة الشاملة المحدثة للثقافة العربية وأهدافها وبرامجها وآليات تنفيذها والأنشطة والمشاريع التي تقترحها لدى صناع القرار والفاعلين في الحقل الثقافي العربي.

ويبحث المشاركون في هذا اللقاء، الذي يتواصل على مدى يومين (22 و23 ماي)، آليات تنفيذ الخطة الشاملة المحدثة للثقافة العربية، إلى جانب وضع برنامج عمل تنفيذي يضمن مرافقة الدول العربية، حسب احتياجات كل دولة منها، في الاستفادة من مخرجات الخطة وبرامجها والأنشطة والمشاريع التي تقترحها.

ويناقشون خمسة محاور كبرى أهمها الهوية والتراث، ومقتضيات الانخراط في مسار الحداثة والسياسات الثقافية، والحوكمة والثورة الرقمية، وتطوير الصناعات الثقافية والإبداعية ، وتمويل العمل الثقافي.

وفي هذاالإطار، قال المدير العام للمنظمة، محمد ولد أعمر، إن هذا اللقاء هو رؤية استشرافية للمنظمة انطلاقا مما تم إنجازه في الخطط الشاملة للثقافة العربية السابقة وتقييم هذه الخطط والأحداث التي وقعت على المستويي ن العربي والدولي سواء منها التي تهم الدول العربية أو العالم، استشرافا للمستقبل.

وأكد، بالمناسبة، أن هذه الخطة الشاملة للثقافة العربية طرحت لتستجيب لحجم تطلعات الشارع العربي والشباب العربي والمرأة العربية انطلاقا من توجهات الدول العربية.

وأضاف ولد أعمر أن المنظمة ستواصل بجد عملها على المستوى العربي والإقليمي والدولي لتعزيز تنوع أشكال التعبير الثقافي والفني ودعم ورعاية المبدعين في المنطقة العربية ومحيطها الدولي وحماية وصون وتثمين التراث المادي واللامادي لاسيما في مناطق النزاعات والتوترات.

وأوضح أن المنظمة ستواصل دعم ومرافقة الدول الأعضاء في تصميم سياساتها الثقافية المحلية وتنفيذها بالاستناد الى الصكوك المعيارية ومرجعيات الخطة الشاملة للثقافة العربية والعقد العربي للحق الثقافي (2018 -2027) بهدف خلق تنمية مستدامة قائمة على ثقافة متوازنة لا تقصي أحدا مستجيبة لطموحات مجتمعاتنا العربية في الحياة الكريمة.

من جانبهم، أفاد المتدخلون أن الثقافة العربية تواجه اليوم تحديات متزايدة تفرض على الدول العربية إعادة ص ياغة شاملة للأدوار الجديدة للثقافة ولعملي ة إصلاح تحديث الخطة الشاملة للثقافة العربية وللسياسات الثقافية.

وذكروا أن الخطة الشاملة للثقافة العربية المحدثة تعتبر أحد الإسهامات التي تقدم صياغة جديدة لدور الثقافة وتحديث مضامينها ومحاملها وطرق إنجازها بداية من التراث الحضاري وصولا إلى الصناعات الثقافية والإبداعية مع تأكيد ارتباطها بأهداف التنمية المستدامة والنمو الاقتصادي.

تجدر الإشارة إلى أن الخطة الشاملة المحد ثة للثقافة العربية هي “وثيقة استرشادية شاملة” أعدتها المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، تنفيذا لقرار الدورة الحادية والعشرين لمؤتمر الوزراء المسؤولين عن الشؤون الثقافية في الوطن العربي التي أوصت بتحديث محتوى الخطة الأولى التي أقرها المؤتمر العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم في دجنبر 1985، وكذلك الخطة الشاملة المحدثة التي أقرها مؤتمر الوزراء المسؤولين عن الشؤون الثقافية الذي انعقد في العاصمة القطرية الدوحة سنة 2010.

ويأتي انعقاد أشغال هذا اللقاء الثاني بتونس تنفيذا لتوصيات اللقاء الأول رفيع المستوى المنعقد في مدينة الرباط يومي 21 و22 نونبر من السنة المنقضية على مستوى وكلاء وزارات الشؤون الثقافية بالدول العربية، للتعريف بالخطة الشاملة المحدثة للثقافة العربية وأهدافها وبرامجها وآليات تنفيذها والأنشطة والمشاريع التي تقترحها.

ويعرف هذا اللقاء مشاركة كل ممثلين عن جامعة الدول العربية والألكسو وبلدان بالإضافة إلى المغرب وتونس ، الأردن، الإمارات، الجزائر، السعودية، العراق، سلطنة عمان، فلسطين، قطر، الكويت، لبنان، مصر، ليبيا، موريتانيا واليمن.

و م ع


أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.