21 يونيو 2024

المركز الإفريقي للتدريب والبحث الإداري للإنماء (CAFRAD) مدعو إلى تطوير قدراته لتلبية الاحتياجات التنموية لأفريقيا

المركز الإفريقي للتدريب والبحث الإداري للإنماء (CAFRAD) مدعو إلى تطوير قدراته لتلبية الاحتياجات التنموية لأفريقيا

أكدت الوزيرة المنتدبة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، غيثة مزور، اليوم الإثنين بالرباط ، على ضرورة تطوير الاستراتيجية الجديدة للمركز الإفريقي للتدريب والبحث الإداري للإنماء (كافراد) قصد الاستجابة بشكل إيجابي للاحتياجات التنموية الحالية للقارة ، لا سيما ما يتعلق بإصلاح وتحديث الإدارة العمومية.

وفي كلمة لها بمناسبة الدورة الثامنة والخمسين للمجلس الإداري لكافراد ، الذي ترأسته ، أشارت السيدة مزور إلى أن هذه الإستراتيجية ، التي تم تقديمها خلال اجتماع اللجنة التنفيذية الاستثنائية في يناير 2018 ، تؤكد على ضرورة تطوير قدرات هذه المنظمة الإفريقية في مجال التكوين والبحث والخبرة في الإدارة العمومية في إفريقيا.

وأضافت أنه استنادا إلى رؤية محينة لمهامها ودينامية جديدة التي يجب أن تتكيف مع احتياجات ومتطلبات الوقت الراهن، ستمكن هذه الاستراتيجية الكافراد من لعب دور محفز للتنمية الاقتصادية والاجتماعية في إفريقيا بشكل كامل.

ولتمكينه من الوفاء بالتزاماته، أبرزت الوزيرة ضرورة قيام أعضاء مجلس إدارة الكافراد بالسهر على تحسيس الدول الأعضاء بأهمية مساهماتها المالية ، معربة عن اقتناعها أن هذه المنظمة ستعمل كرافعة لصعود القارة الأفريقية والبحث عن الكفاءة والأداء والتميز.
وذكرت السيدة مزور بأنه وعيا منه بالجذور العميقة لانتمائه الافريقي ، حرص المغرب منذ استقلاله على الالتزام بتعزيز علاقاته التاريخية والثقافية والتعاونية مع البلدان الإفريقية، مضيفة أن التعاون جنوب-جنوب يتجسد في مبادرات صاحب الجلالة الملك محمد السادس منذ تربع جلالته على العرش والتي تدعو الى التضامن الفعال لفائدة إفريقيا.
وسجلت أن هذه العلاقة القيمة للغاية ستتعزز أكثر من خلال تعميقها والانفتاح على إمكانيات جديدة وأشكال واعدة أكثر من العمل المشترك ، مشيرة إلى أن تقاسم الخبرات والتجارب في مجال الحكامة الرشيدة وإصلاح الإدارة العمومية شكل على الدوام قيمة مهمة في علاقات تعاون المغرب مع فضائه الأفريقي.

وأشارت، في هذا الصدد، إلى أن المملكة قامت بعدة مبادرات لتوطيد أواصر الشراكة بين الدول الأفريقية وتعزيز التعاون جنوب – جنوب خاصة في مجال التكوين ودعم مهارات الاطر العليا بالدولة وذلك بالتعاون مع “كافراد” الذي يعتبر شريكا كاملا في دعم أعمال تعزيز القدرات والابتكار في الإدارة العمومية لتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين.

كما سلطت الوزيرة الضوء على أهمية التكنولوجيا الرقمية كرافعة حقيقية للتحول والتطوير ، وهو أمر يحظى بعناية خاصة على أعلى مستوى في الدولة ، وذلك من خلال إرساء ثقافة الالتزام والتحول الرقمي على جميع مستويات الإدارة العمومية والتكيف مع التكنولوجيا كأداة لتحسين الخدمات العمومية وتقريب الإدارة من المواطنين.
ويذكر بأن الكافراد الذي تأسس في عام 1964 من قبل الحكومات الأفريقية بدعم من اليونسكو ، يعد منظمة حكومية إفريقية والتي تشكل رصيدا من الأفكار والمعرفة المتراكمة على مدى ستة عقود.
ويمثل منصة وملتقى يجمع بين وزراء الوظيفة العمومية والإصلاح الإداري ، وخبراء أفارقة ، ومنظمات إقليمية ودولية متخصصة لتبادل الخبرات والتجارب حول مواضيع تستجيب للاهتمامات المشتركة حول الإصلاح الإداري والحكامة الجيدة.

و م ع


أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.