20 يونيو 2024

رئيس البرلمان العربي يشيد بدعم جلالة الملك محمد السادس الموصول للعمل العربي المشترك

رئيس البرلمان العربي يشيد بدعم جلالة الملك محمد السادس الموصول للعمل العربي المشترك

أشاد رئيس البرلمان العربي، عادل بن عبد الرحمن العسومي، اليوم الاثنين بالرباط، بالدعم الموصول الذي ما فتئ صاحب الجلالة الملك محمد السادس يقدمه “للعمل العربي المشترك”.

ونوه السيد العسومي في تصريح صحفي على هامش الاجتماع الثاني لمجموعة العمل البرلمانية رفيعة المستوى للتكنولوجيا والابتكار والتحول الرقمي التابعة للبرلمان العربي والذي انعقد بمقر البرلمان المغربي، ب”التجربة الرائدة للمغرب في هذا المجال والتي تعد مفخرة للعرب”، مؤكدا أن استضافة المملكة لهذا الاجتماع “هي رسالة مفادها أننا كعرب نسعى لمواكبة عملنا التكنولوجي ونتبادل من خلال هذه الاجتماعات التجارب العربية الناجحة”.

وقال رئيس البرلمان العربي إن العديد من البلدان العربية “ستستفيد من التجربة الرائدة للمملكة المغربية سواء على مستوى الصناعات أو على مستوى التكنولوجيا”، مؤكدا دعم هذه الهيئة البرلمانية للتوجه الذي انخرط فيه المغرب، وكذا لتبادل التجارب العربية الناجحة “لكي يكون هناك تكامل عربي في مجال العلوم والتكنولوجيا”.

وأشاد السيد الحسومي في هذا السياق، بالمشاريع الكبرى التي أنجزتها المملكة لاسيما في قطاع صناعة السيارات “الأمر الذي نعتبره بلا شك، استمرارا لضمان الأمن الذاتي العربي في كثير من الجوانب”.

وأضاف “نحن كبرلمان عربي نعتبرها قصة نجاح عربية وليست مغربية فقط، وندعم هذه التجربة ونتمنى من جميع العرب دعمها”.

وتقوم مجموعة العمل البرلمانية رفيعة المستوى للتكنولوجيا والابتكار والتحول الرقمي التابعة للبرلمان العربي بزيارة للمغرب ما بين 22 و 26 ماي الجاري ستعقد خلالها لقاءات مع رئيسي مجلسي النواب والمستشارين، وكذا مع عدد من الوزراء والمسؤولين، فضلا عن القيام بزيارة لمدينة طنجة للوقوف عن كثب على البنية التحتية المينائية والصناعية المتطورة التي تتوفر عليها هذه الحاضرة خاصة ميناء طنجة المتوسط ومصنع صناعة السيارات.

وتجدر الإشارة إلى أن مجموعة العمل هاته، تضم علاوة على المغرب، كلا من الأردن وقطر وسلطنة عمان والبحرين واليمن وليبيا والعراق ومصر.

و م ع


أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.