26 ماي 2024

المنتدى الإقتصادي المغرب السينغال.. تقوية للعلاقات الثنائية والشراكة جنوب-جنوب

المنتدى الإقتصادي المغرب السينغال.. تقوية للعلاقات الثنائية والشراكة جنوب-جنوب

تدارس فاعلون مغاربة وسينغاليون، الأربعاء بفاس، خلال افتتاح فعاليات “المنتدى الاقتصادي المغرب-السينغال” سبل وآفاق تعزيز علاقات التعاون بين المغرب والسينغال، وتقوية الشراكة جنوب-جنوب.

ويهدف المنتدى، المنظم بمبادرة من غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة فاس مكناس بشراكة مع غرفة التجارة والصناعة والزراعة لداكار (السينغال) إلى الربط والتشبيك بين الفاعلين الاقتصاديين بالجهتين وتوفير الدعم والمواكبة لهم، ومأسسة علاقات الشراكة بين الغرفتين، وكذا النهوض بفرص الاستثمار والأعمال.

كما يتيح المنتدى، الذي يعرف مشاركة وفد يضم ما بين 20 و25 فاعلا اقتصاديا من السينغال وفاعلين من جهة فاس مكناس، للفاعلين الاقتصاديين بالبلدين الاطلاع على المؤهلات الإقتصادية والفلاحية التي تزخر بها جهة فاس مكناس، وتنوعها الثقافي والحضاري الهام.

في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء وقناتها الإخبارية (M24)، أكد رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة فاس مكناس، حمزة بن عبد الله، على أهمية المنتدى وبرنامجه الغني بالأنشطة واللقاءات والزيارات الميدانية التي تروم الاطلاع على عدد من المشاريع التي تساهم في تعزيز الدينامية الاقتصادية للجهة. وأضاف أنه سيتم على هامش المنتدى التوقيع على عدد من اتفاقيات الشراكة بين الغرفتين، وإضافة إلى اتفاقية بين مصدري الخضر والفواكه بجهة فاس مكناس ونظرائهم بسوق الجملة بدكار. من جهته، أفاد رئيس فرع الفلاحة بغرفة التجارة والصناعة والزراعة لدكار، بابا ابراهيما جان، في تصريح مماثل، بأن المنتدى يشكل مناسبة لتقوية وتعزيز الشراكة جنوب-جنوب، ورسم خارطة طريق للفاعلين الاقتصاديين بالجهتين للاستفادة من المؤهلات والإمكانيات الاقتصادية المتاحة. ويتضمن برنامج المنتدى، الذي يختتم غدا الجمعة، التوقيع على عدد من اتفاقيات الشراكة والتعاون بين غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة فاس مكناس ونظيرتها بداكار، وتنظيم لقاءات قطاعية من أجل التعرف على المؤهلات الاقتصادية للجهتين، بالإضافة إلى تدارس سبل التعاون في ميادين الصناعات الغذائية والفلاحة والسياحة والصناعة التقليدية.

و م ع


أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.