يستفيد ما مجموعه 16 ألفا و 500 أسرة بإقليم بولمان من العملية الوطنية “رمضان 1447هـ”، التي أعطيت انطلاقتها بتعليمات سامية من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وتنظمها مؤسسة محمد الخامس للتضامن بمناسبة شهر رمضان الأبرك.
ويتوزع المستفيدون من هذه العملية، المنحدرون من 12 قيادة و4 باشويات، حيث ينتمي أغلبهم للوسط القروي (12 ألف و828)، فيما ينتمي الباقون (3672 ألف) للوسط الحضري.
وتستهدف هذه المبادرة التضامنية، التي أعطى جلالة الملك انطلاقتها الرسمية، أمس السبت، بحي الانبعاث بسلا، الفئات الاجتماعية الأكثر هشاشة، لاسيما الأرامل والأشخاص المسنين والأشخاص في وضعية إعاقة، فضلا عن الأسر التي تعيش في وضعية صعبة، بالوسطين الحضري أو القروي. وتهدف إلى التخفيف من الأعباء المالية على الأسر المستفيدة وتمكينها من قضاء الشهر الفضيل في ظروف كريمة.
وفي مركز ميسور، ترأس عامل إقليم بولمان، علال الباز، اليوم الأحد، حفل التوزيع، على غرار باقي المراكز المخصصة، حيث تم تسليم مجموعة من المواد الغذائية الأساسية (الدقيق، الحليب، الأرز، الزيت، السكر، مركز الطماطم، المعجنات، العدس، والشاي) لفائدة المستفيدين من هذه العملية، التي تعبئ، إلى جانب مؤسسة محمد الخامس للتضامن، عدة شركاء مؤسساتيين، من بينهم السلطات المحلية والمصالح الخارجية المعنية، الساهرة على حسن سير عملية التوزيع واحترام معايير الاستفادة.
وتتولى لجان إقليمية إعداد لوائح المستفيدين، وتوزيع الحصص حسب الدوائر الإدارية، وتتبع إيصال المساعدات إلى نقط التوزيع.
وتندرج عملية رمضان في إطار تكريس قيم التضامن والتآزر والتماسك الاجتماعي التي تميز المجتمع المغربي خلال الشهر الفضيل، كما تعكس العناية الموصولة لجلالة الملك بالفئات الاجتماعية في وضعية هشاشة، وحرصه على تحسين ظروف عيش المواطنين.
و م ع


من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.