المغرب مقتنع بأن دوره قد حان للظفر بلقب كأس الأمم الإفريقية 2025 (موقع جنوب إفريقي)
كتب الموقع الجنوب إفريقي “نيوز 24″، اليوم الجمعة، أن المغرب البلد المضيف للنسخة الخامسة والثلاثين من كأس الأمم الإفريقية من 21 دجنبر إلى 18 يناير، “مقتنع بأن ساعته قد حانت أخيرا” للظفر باللقب القاري.
وأوردت الصحيفة أن “البلاد برمتها مقتنعة أن ساعتها قد حانت أخيرا، على اعتبار أن المغرب ينتظر تحقيق اللقب منذ ما يقرب من نصف قرن، وأن القدر سيذلل له الفوز بالمجد القاري”، مذكرة بأن اللقب الوحيد لأسود الأطلس في كأس إفريقيا يعود إلى سنة 1976.
وذكر “نيوز24″، الذي يعتبر الموقع الرئيسي للأخبار عبر الإنترنت في جنوب إفريقيا، بالتحضيرات والاستعدادات الجارية لكأس الأمم الإفريقية في المغرب، “البلد الذي تتنفس فيه الصحراء عبق حكايات موغلة في القدم وحيث ينبض المحيط بوتيرته الخاصة”.
واستطرد أن “المملكة تشتهر بأسواقها التي تضج بالحياة وثقافتها العريقة ودفء شعبها، من أسوار مراكش الحمراء إلى شوارع طنجة”.
وتابع أنه في الوقت الذي تلتئم فيه القارة عند سفوح جبال الأطلس، “تحكي كرة القدم سردية جديدة تنضاف إلى النسيج العريق الذي يميز المملكة”.
وأكد الموقع أن النسخة الخامسة والثلاثين من هذا العرس الإفريقي الكبير ستكون مسرحا لصراع محتدم سيسعى خلاله 24 بلدا للظفر بالكأس القارية، مبرزا أن صيام منتخب الفراعنة عن الظفر بالكأس منذ نسخة 2010 زاد تعطشهم لإضافة كأس ثامنة إلى سجلهم.
و فيما يباشر نسور نيجيريا هذه البطولة الإفريقية وهم ما زالوا لم يستسيغوا عدم تأهلهم لكأس العالم، سيحاول زملاء فيكتور أوسيمين مضاعفة الجهود و العمل بجسارة وحماس لقلب الطاولة على منافسيهم.
وأضاف الموقع أن منتخبات كل من الجزائر (بطلة 2019)، وتونس (المتوجة في 2004)، والسنغال بقيادة ساديو ماني (الفائزة في 2021) وحامل اللقب، كوت ديفوار، تحط الرحال جميعا بالمغرب وتشتغل دون صخب بقناعة صامتة مفادها أن “رحلة العودة في 19 يناير ستتم بميدالية ذهبية”، في حين تتربص مالي، التي مازالت تطارد حلم الظفر بكأسها الأولى، بمنافسيها لإحداث المفاجأة.
وبعيدا عن كوكبة المرشحين الكبار، يضيف كاتب المقال، تتطلع “المنتخبات الصغيرة”، تلك التي توقن بأن كأس الأمم الإفريقية لم تمتثل قط للمنطق، لتحقيق إنجاز أو ضربة مفاجئة قد تقلب مجريات البطولة رأسا على عقب.
أما بالنسبة لمنتخب جنوب إفريقيا الحائز على الميدالية النحاسية في النسخة السابقة، فيحل بقيادة هوغو بروس والعميد رونوين ويليامز، بالمغرب بوضع جديد قوامه 25 مباراة دون هزيمة.
وخلصت الصحيفة إلى أن “بافانا بافانا”، أبطال نسخة كان 1996، يستشعرون يقينا عبء الضغط وممكنات النجاح، هم من عادوا أخيرا للتأهل إلى كأس العالم 2026.
و م ع


من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.