أشاد الأردن والهند، في بيان صدر في ختام زيارة رئيس الوزراء ناريندرا مودي اليوم الثلاثاء إلى المملكة الأردنية الهاشمية، بعلاقاتهما التاريخية، التي “تتسم بالثقة المتبادلة، والمتانة، وحسن النية”.
وأوضح البيان، أن العاهل الأردني والزعيم الهندي أعربا ، خلال محادثات ثنائية وموسعة، عن تقديرهما للتعاون المتميز بين الجانبين على الصعيد الثنائي، وفي المحافل متعددة الأطراف.
وأضاف البيان أن الزعيمين اتفقا على توسيع التعاون بين البلدين في المجالات ذات الاهتمام المشترك، و”الوقوف معا كشريكين موثوقين في السعي لتحقيق الطموحات التنموية المشتركة”.
وأكد الجانبان على أهمية وجود مسار للاتصال المباشر بين البلدين لتعزيز العلاقات الثنائية، بصفته “ركنا أساسيا في دعم التجارة والاستثمار والسياحة والعلاقات المباشرة بين الشعبين، ويسهم في تعميق التفاهم المتبادل”.
ونوها بنتائج الجولة الرابعة للمشاورات السياسية بين وزارتي الخارجية الاردنية والهندية التي عقدت في عمان في 29 أبريل 2025، كما أعربا عن تقديرهما للتبادل التجاري بين بلديهما، والذي بلغ حجمه 3ر2 مليار دولار عام 2024، “مما يجعل الهند ثالث أكبر شريك تجاري للأردن”، ورحبا بعقد ملتقى الأعمال الأردني الهندي على هامش هذه الزيارة.
وكانت عمان قد شهدت في وقت سابق اليوم انعقاد ملتقى الأعمال الهندي الأردني، بمشاركة ممثلي أكثر من 20 شركة هندية وشركات أردنية عاملة في قطاعات حيوية، وذلك في مسعى لتعزيز الشراكات الاقتصادية، وتوسيع آفاق التعاون، وفتح أسواق جديدة بين البلدين.
وأكد العاهل الأردني، في كلمة ألقاها خلال افتتاح هذا المنتدى، حرص الأردن على توسيع التعاون الاقتصادي والاستثماري مع الهند في مختلف القطاعات ، وزيادة التبادل التجاري.
وأعرب عن أمله بأن يسهم المنتدى في دفع الشراكة الاقتصادية بين البلدين نحو آفاق جديدة، بما يخدم الأولويات المشتركة.
من جهته، أشار رئيس الوزراء الهندي إلى اهتمام بلاده بتطوير التعاون الاقتصادي مع الأردن، لا سيما في قطاعات مثل البنية التحتية الرقمية والاتصالات، والصناعات الدوائية والأجهزة الطبية والزراعة.
و م ع


من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.