تنعقد، منذ أمس الجمعة، فعاليات الدورة التاسعة من “مهرجان الشارقة للمسرح الصحراوي”، بحضور وازن لأكاديميين ومثقفين وفنانين مسرحيين من مختلف البلدان العربية.
ويهدف المهرجان، الذي تتواصل فقراته إلى غاية 17 دجنبر الجاري، تحت عنوان “المسرح الصحراوي وجماليات السير الشعبية العربية”، إلى استكشاف الممكنات الفنية والتقنية التي تتيحها السير الشعبية العربية لإثراء تجربة المسرح الصحراوي ودفعها نحو آفاق إبداعية أرحب.
وتحتفي دورة هذه السنة بالبيئات الصحراوية العربية وعاداتها وتقاليدها وموروثاتها الإبداعية عبر جماليات الفن المسرحي وعروض الفرقة الشعبية والفقرات التراثية التي تبرز مهارة المؤدين وقدرتهم على توظيف التراث في صياغة مشاهد تلامس وجدان الحضور وتعزز الارتباط بالموروث الثقافي.
ويسلط المهرجان الضوء، كذلك، على غنى التراث العربي في السرد والحكايات والسير الشعبية، عبر برنامج نقدي يومي يضم مسامرات تحليلية يشارك فيها نخبة من الباحثين والنقاد والمسرحيين العرب، لمناقشة الأساليب الفنية والمضامين المقدمة في العروض.
كما ينظم المهرجان مسامرة فكرية بعنوان “المسرح الصحراوي وجماليات السير الشعبية العربية”، يشارك فيها أكثر من عشرة باحثين من بلدان عربية، يناقشون خلالها تأثيرات الفنون الشعبية والملحمية في تطور التجارب المسرحية الصحراوية.
يذكر أن هذا المهرجان تأسس عام 2015 ليشكل منصة إبداعية تحتفي بتراث المنطقة وتقدمه برؤية معاصرة عبر المسرح “أبو الفنون”، وبما يعزز حضور الفنون الأدائية المستلهمة من الصحراء والثقافة العربية الأصيلة.
و م ع


من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.