24 فبراير 2026

إدراج “الديوانية” الكويتية ضمن قائمة “اليونسكو” للتراث الثقافي غير المادي

إدراج “الديوانية” الكويتية ضمن قائمة “اليونسكو” للتراث الثقافي غير المادي

جرى إدارج “الديوانية” الكويتية ضمن القائمة التمثيلية لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) للتراث الثقافي غير المادي للإنسانية.

جاء ذلك خلال أعمال الدورة الـ20 للجنة الحكومية الدولية لاتفاقية 2003 لصون التراث الثقافي غير المادي المنعقدة في القلعة الحمراء بالعاصمة الهندية نيودلهي في الفترة بين 8 و13 دجنبر الجاري.

ونقلت وسائل إعلام محلية عن رئيس وفد الكويت في هذه الدورة، محمد بن رضا، قوله إن إدراج هذا الملف “يعد محطة استثنائية في المسيرة الثقافية لدولة الكويت، إذ يمثل إدراج الديوانية أول ترشيح فردي تتقدم به البلاد إلى اللجنة الدولية لاعتماده ضمن القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للإنسانية”.

وأضاف أن الديوانية مؤسسة اجتماعية راسخة تحمل دلالات وقيم الضيافة، وتعتبر مدرسة تربوية يتوارث فيها الأبناء الأخلاق والعادات الكويتية الأصيلة، إلى جانب دورها في تعزيز الحوار وتبادل الرأي بين أفراد المجتمع.

وأكد بن رضا أن هذا الإدراج يعكس التزام دولة الكويت العميق بصون تراثها الثقافي وحماية هويتها الوطنية، مشيرا إلى أن بلاده ستواصل جهودها في حماية التراث بمختلف أنواعه وتعزيز استدامته ونقله للأجيال القادمة.

من جهة أخرى، أدرجت “اليونسكو” ملف (البشت: المهارات والممارسات) بوصفه عنصرا عربيا مشتركا ضمن القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للإنسانية بجهود جماعية قادتها دولة قطر بمشاركة الكويت وبقية دول مجلس التعاون الخليجي والأردن والعراق وسورية.

ويمثل إدراج “البشت” في القائمة تتويجا للتعاون العربي في إعداد هذا الملف، الذي يعكس عمق الروابط الثقافية المشتركة ويجسد حرص الدول المشاركة على حماية موروثها وضمان استدامته للأجيال القادمة.
و م ع


أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.