انطلقت اليوم الأربعاء في العاصمة الأردنية عمان أشغال الدورة الثامنة لمؤتمر وزراء الصحة في دول منظمة التعاون الإسلامي، تحت شعار “الصحة مسؤوليتنا المشتركة”.
وتركز الدورة الثامنة للمؤتمر، التي تنظم على مدى يومين، على مناقشة سبل تطوير النظم الصحية، وتعزيز التعاون بين دول منظمة التعاون الإسلامي، بما يتماشى مع أهداف خطة العمل الاستراتيجية للصحة الخاصة بالمنظمة، والرامية إلى رفع مستوى الخدمات الصحية، وتعزيز الاستجابة للتحديات الصحية في الدول الأعضاء.
وتناولت جلسات اليوم عددا من القضايا المتعلقة بتمديد العمل ببرنامج العمل الاستراتيجي لمنظمة التعاون الإسلامي في مجال الصحة، وتعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات الصحية، وسبل تعزيز أنماط الحياة الصحية والوقاية من الأمراض السارية وغيرها ومكافحتها، إلى جانب الاستجابة لحالات الطوارئ الصحية والكوارث الطبيعية والإنسانية، “بما يعزز قدرات الدول الأعضاء على مواجهة الأزمات الصحية المتكررة”.
كما ناقشت الجلسات مواضيع تهم، صحة الأمهات والأطفال والتغذية السليمة، وسبل تطوير برامج الرعاية الصحية الأولية، إلى جانب تشجيع الاعتماد على الذات في إنتاج الأدوية واللقاحات والمستلزمات والتقنيات الطبية، لما لذلك من أهمية في تحقيق الاكتفاء الذاتي، وتقليل الفجوات في سلاسل الإمداد الطبي داخل الدول الإسلامية.
كما يتضمن جدول المؤتمر غدا عددا من الجلسات الخاصة بقضايا السياحة العلاجية، والتغطية الصحية الشاملة، والتحول الرقمي في القطاع الصحي، إلى جانب عرض تجارب ناجحة من بعض الدول الأعضاء في مجالات الابتكار الصحي وبناء القدرات البشرية.
وأكد وزير الصحة الأردني إبراهيم البدور، خلال جلسة افتتاح المؤتمر، الذي يحضره عدد من وزراء الصحة ومسؤولين رفيعي المستوى من الدول الأعضاء في المنظمة وممثلين عن منظمات الصحة الإقليمية والدولية، أن انعقاد هذه الدورة تأتي في توقيت بالغ الأهمية، وسط تحديات صحية وبيئية وإنسانية متزايدة، تستوجب تعزيز التضامن والتعاون المشترك بين الدول الأعضاء.
يشار إلى أن المملكة الأردنية الهاشمية قد تسلمت رئاسة الدورة الثامنة من دولة الإمارات العربية المتحدة، التي ترأست الدورة السابقة في أبوظبي عام 2019.
و م ع


من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.