25 يوليوز 2024

الملتقى الدولي مولاي الحسن لألعاب القوى للأشخاص في وضعية إعاقة: الدورة السابعة تنطلق في مراكش

الملتقى الدولي مولاي الحسن لألعاب القوى للأشخاص في وضعية إعاقة: الدورة السابعة تنطلق في مراكش

يحتضن الملعب الكبير لمراكش، من 9 إلى 11 مارس الجاري، الدورة السابعة للملتقى الدولي مولاي الحسن لألعاب القوى للأشخاص في وضعية إعاقة، (الجائزة الكبرى لمراكش)، بمشاركة 450 عداءة وعداء، يمثلون 44 بلدا، من إفريقيا، وأوروبا، وآسيا، ومن الأمريكيتين.

وذكر بلاغ للمنظمين، أن هذا الموعد الرياضي الدولي، المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، والمدرج ضمن الجائزة الكبرى، تحت إشراف اللجنة البارالمبية الدولية، سيعرف مشاركة أبطال بارالمبيين وعدائين مغاربة وأجانب، ممن حققوا أرقاما قياسية عالمية في تخصصاتهم، بغرض التباري في ما بينهم لتحقيق إنجازات جديدة، ومن ثمة تحسين ترتيبهم العالمي.

وسيتألف الوفد المغربي، خلال هذا الملتقى الدولي، الذي تنظمه الجامعة الملكية المغربية لرياضة الأشخاص في وضعية إعاقة، بشراكة مع وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، من 61 بطلا، من بينهم أيوب سادني، وزكرياء الدرهم، اللذان تمكنا من تحطيم رقمين قياسيين عالميين، خلال الدورة السابقة، على التوالي، في مسافة 400 متر- تي 47 (ذكور)، ودفع الجلة – إف 33، برمية بلغت 12,38 مترا.

وسيعرف ملتقى مولاي الحسن، إلى جانب المنافسات الرياضية، تنظيم لقاءات موضوعاتية، ودورات تكوينية ينشطها خبراء دوليون ووطنيون، تتمثل، على الخصوص، في دورة تكوينية في تصنيف الإعاقة الذهنية، ومنتدى وطني حول “المرأة والرياضة البارالمبية”، وأيام تحسيسية ولقاء وطني لفائدة الجمعيات والأندية المنضوية تحت لواء الجامعة الملكية المغربية لرياضة الأشخاص في وضعية إعاقة برسم الموسم الرياضي 2022- 2023، فضلا عن تكريم وجوه رياضية نسائية، بمناسبة اليوم العالمي لحقوق المرأة (8 مارس).

يذكر أن المغرب كان قد احتل، خلال الملتقى الدولي السادس مولاي الحسن لألعاب القوى للأشخاص في وضعية إعاقة، المرتبة الثالثة، برصيد 48 ميدالية (10 منها ذهبية، و16 فضية، و22 برونزية).

كما تميزت هذه الدورة السادسة بتحطيم 3 أرقام قياسية عالمية، و5 أخرى قارية.
و م ع


أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.