السلطات العسكرية في بوركينا فاسو تدعو المواطنين إلى الابتعاد عن الشائعات والأخبار المضللة

قبل سنتين

دعت السلطات العسكرية الجديدة في بوركينا فاسو، أمس الخميس، المواطنين، إلى الابتعاد عن الشائعات والأخبار المضللة، التي من شأنها أن تؤثر على إرساء هيئات المرحلة الانتقالية.

وأفاد بلاغ للحركة الوطنية للحماية والاستعادة تلاه النقيب كيسوينسيدا فاروق عزاريا سورغو على قناة التلفزة الوطنية “ندعوكم للتفرغ لممارسة أعمالكم بحرية، والابتعاد قبل كل شيء عن كل الشائعات والأخبار المضللة، والبقاء أوفياء لقيمنا المتمثلة في حسن الضيافة والتسامح والعيش المشترك”.

وأوضحت وكالة الأنباء البوركينابية، أن السلطات الجديدة طمأنت السكان بأنها “تواصل التركيز على مواصلة الأنشطة التنفيذية المرتبطة بالطوارئ الأمنية، وإرساء هيئات المرحلة الانتقالية في بوركينا فاسو”.

وأشار المصدر نفسه إلى أنه، على إثر تولي النقيب إبراهيم تراوري (34 سنة) للسلطة في 30 شتنبر الماضي، تم تداول أخبار كاذبة عبر وسائل التواصل الاجتماعي تفيد بأن القيادة العسكرية، تعمل على الإطاحة به بحجة صغر سنه لقيادة البلاد.

وأضاف المصدر ذاته، بأن متظاهرين تجمهروا مجددا أمس الخميس أمام مقر التلفزة الوطنية للاحتجاج.

وكان تراوري قد انتقد سلفه، المقدم بول هنري سانداوغو داميبا الذي كان قد أطاح بدوره بمارك كريستيان كابوري في 24 يناير الماضي، لانحرافه عن هدف مكافحة الإرهاب،

وتعاني بوركينا فاسو منذ 2016 من هجمات إرهابية، أودت بحياة مئات الأشخاص، ونزوح أكثر من مليوني شخص، وإغلاق العديد من المدارس والمؤسسات الصحية في جميع أنحاء البلاد.

و م ع

آخر الأخبار