26 شتنبر 2022

خامنئي ينصب رئيسي رئيسا جديدا لإيران

خامنئي ينصب رئيسي رئيسا جديدا لإيران

أعلن المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي امس الثلاثاء تنصيب المحافظ المتشدد إبراهيم رئيسي رئيسا جديدا للجمهورية في إيران، ليبدأ عهدا سيواجه فيه تحديات أزمة اقتصادية وتجاذبا مع الغرب لا سيما بشأن العقوبات الأمريكية والمباحثات النووية.

ويخلف رئيسي المعتدل حسن روحاني الذي شهد عهده (2013-2021) سياسة انفتاح نسبي على الغرب، كانت أبرز محطاتها إبرام اتفاق فيينا 2015 بشأن البرنامج النووي مع ست قوى كبرى. وانسحبت واشنطن أحاديا من هذا الاتفاق عام 2018، معيدة فرض عقوبات قاسية انعكست سلبا على الاقتصاد الإيراني.

أكد رئيسي الفائز في انتخابات يونيو، أنه سيعمل على رفع العقوبات، لكن مع عدم ربط تحسين الوضع الاقتصادي بـ”إرادة الأجانب”.

واضاف “نحن نسعى بالطبع الى رفع الحظر الجائر، لكننا لن نربط ظروف حياة الأمة بإرادة الأجانب”، مضيفا “لا نرى أن الوضع الاقتصادي للشعب ملائم، بسبب عدائية الأعداء وأيضا بسبب المشكلات والثغرات في داخل البلاد”.

وأقيمت مراسم تنصيب الرئيس السابق للسلطة القضائية البالغ 60 عاما، في حسينية الإمام الخميني وسط طهران.

كما قدم حكم “تنفيذ رئاسة الجمهورية” الذي تلاه مدير مكتب المرشد، رئيسي بصفته “العالِمَ الحكيم الذي لا يعرف الكلل، ذا الخبرة والشعبية”, و قد قام خامنئي إثر ذلك بتسليم نصّ الحكم الى رئيسي خلال

المراسم الذي حضرها كبار المسؤولين، بمن فيهم روحاني.

وحضّ المرشد الرئيس الجديد على “مكافحة الفساد”، طالبا منه ومن البرلمان الإسراع في تشكيل الحكومة.

كما سيؤدي رئيسي يوم الخميس اليمين الدستورية أمام مجلس الشورى الذي يهمين عليه المحافظون، في خطوة يتبعها تقديم أسماء مرشحيه للمناصب الوزارية لنيل ثقة النواب لتسميتهم.

ومن المتوقع أن يتيح توليه رئاسة الجمهورية، وتاليا السلطة التنفيذية، للتيار السياسي المحافظ تعزيز نفوذه في هيئات الحكم، بعد الفوز الذي حققه في الانتخابات التشريعية لعام 2020.

إقرأ أيضاً  الخارجية الإيرانية: محادثاتنا مع السعودية في أفضل حالاتها


أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.