20 ماي 2024

المغرب يستقبل أولى الرحلات القادمة من إسرائيل

المغرب يستقبل أولى الرحلات القادمة من إسرائيل

عادت الطائرات الإسرائيلية إلى الأجواء المغربية بعد غياب دام أكثر من شهرين  بسبب جائحة “كورونا”، وجاء ذلك عقب إعلان المغرب فتح حدوده الجوية من جديد.

وصرحت وسائل إعلام إسرائيلية أن “شركة العال للطيران ستعود لتنظيم رحلاتها المباشرة نحو المملكة المغربية، ابتداء من 14 فبراير الجاري”. وحسب ما نقلته صحيفة “إسرائيل هيوم”، فإن “ثلاث شركات تجهز للانتقال إلى السوق المغربية في الأيام المقبلة”.

وتستعد شركة “أركيع” لتأمين الرحلات المباشرة بين تل أبيب والدار البيضاء، بمعدل مرتين في الأسبوع، في شهر أبريل القادم، لمضاعفة رحلاتها إلى 4 رحلات أسبوعية، بينما قررت شركة “يسراير” أن تبدأ في تنظيم الرحلات ابتداء من 28 مارس المقبل.

وجدير بالذكر أن المغرب ودولة إسرائيل سيستأنفان رحلاتهما الجوية المباشرة، والتي كان قد تم توقيفها بشكل مؤقت بسبب انتشار متحور فيروس كورونا أوميكرون الذي جعل المغرب يغلق مجاله الجوي أمام الرحلات الدولية بما فيها الإسرائيلية.

وفي هذا السياق، أكد الفاعل في القطاع السياحي الزبير بوحوت أن الشركات الإسرائيلية قررت استئناف رحلاتها الدولية إلى المملكة المغربية بعد توقيف مؤقت، موضحا أنه “تم إطلاق خط جوي مباشر بين الدار البيضاء وتل أبيب في 12 دجنبر الماضي، بمعدل ثلاث رحلات في الأسبوع الواحد”.

وصرّح بوحوت أن الشركات الإسرائيلية نظمت أول رحلة مباشرة بين تل أبيب والرباط، كانت قد أقلت دبلوماسيين إسرائيليين، في دجنبر من سنة 2020، وقعت على إثرها اتفاقات ثنائية بين البلدين”، مضيفا أنه “بعد هذا التاريخ، كانت هناك رحلات مباشرة في 25 يوليوز من العام المنصرم.

كما أضاف أن السوق المغربية تعد جذابة للإسرائيليين وذلك لوجود جالية مهمة وتاريخ مشترك وثقافة محلية مرتبطة باليهود، إضافة إلى استقبال المغرب الحار لمواطنيه و لزواره.

وقد سبق لوزيرة السياحة السيدة نادية فتاح علوي أن صرحت لقناة “كان” الإسرائيلية  أن نسبة السياح الإسرائيليين الوافدين على المغرب، ستتضاعف من 50 ألفا إلى 200 ألف بعد إطلاق رحلات جوية مباشرة بين المملكة المغربية ودولة إسرائيل.


أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.