24 فبراير 2026

انطلاق الدورة الثانية لـ “مهرجان أبوظبي للشعر”

انطلاق الدورة الثانية لـ “مهرجان أبوظبي للشعر”

انطلقت، اليوم الاثنين الدورة الثانية من “مهرجان أبوظبي للشعر”، وهي تظاهرة ثقافية تجمع نخبة من الشعراء والمبدعين والجمهور حول القصيدة العربية بوصفها جزء أصيلا من الهوية الثقافية.

وتندرج نسخة هذه السنة من المهرجان في سياق الدينامية الثقافية التي تشهدها إمارة أبوظبي، وفي إطار مبادرات (عام الأسرة 2026)، بما يعكس الدور المهم الذي يضطلع به الشعر في تعزيز القيم المجتمعية وترسيخ التواصل بين مختلف الأجيال.

كما تأتي هذه الدورة امتدادا للنجاح الذي حققه المهرجان في دورته الأولى، التي شهدت مشاركة أكثر من ألف شاعر وشاعرة، وحضورا جماهيريا تجاوز خمسة عشر ألف زائر، ما رسخ مكانته كمنصة ثقافية عربية تجمع الشعراء والمهتمين بالشعر في فضاء واحد للحوار والإبداع.

ويحتفي المهرجان بالشعر النبطي بوصفه مكونا أساسيا في الثقافة الإماراتية والخليجية، إلى جانب مساحة للشعر الفصيح، في رؤية تجمع بين الأصالة والتجديد، وتؤكد دور أبوظبي في دعم الشعر العربي وصون التراث الثقافي.

ويعرف البرنامج تنظيم ندوات وجلسات حوارية تناقش حضور الشعر في المجتمع، من بينها جلسة “بركتنا” لكبار المواطنين، وندوة “التحولات الشعرية في الأغنية الخليجية”، بمشاركة باحثين ومختصين في الأدب الشعبي، إلى جانب جلسة عرض المشاريع البحثية لطلبة الدراسات العليا.

وتشمل الجلسات الفكرية مواضيع مثل “لماذا نقرأ الشعر اليوم؟”، و”دور الشعر في توثيق الحوادث”، و”تاريخ الشعر في البوادي العربية”، بمشاركة عدد من الباحثين والمختصين، فضلا عن أمسيات شعرية حيث يلتقي شعراء النبط والفصحى في قراءات شعرية متتابعة، إضافة إلى برنامج من الفنون الأدائية الإماراتية.

ويشهد المهرجان مناقشة مستقبل الشعر العربي وعلاقته بالإعلام، حيث تقام ندوة “القصيدة الوطنية بين المنبر والإعلام” بمشاركة باحثين في الأدب الشعبي والإعلام الثقافي، وجلسة حول مرويات السيرة الهلالية في الإمارات، فضلا عن ندوة متخصصة للأدب الشعبي ودراسات المستقبل، وجلسة فكرية بعنوان “مستقبل الشعر العربي”.
و م ع


أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.