24 فبراير 2026

“القمة العالمية للحكومات 2026” بدبي: المغرب يشارك، كملاحظ، في المؤتمر العاشر للتعاون الدولي لرابطة دول الكاريبي

“القمة العالمية للحكومات 2026” بدبي: المغرب يشارك، كملاحظ، في المؤتمر العاشر للتعاون الدولي لرابطة دول الكاريبي

شارك المغرب، يومي الأربعاء والخميس بدبي، بصفته ملاحظا، في أشغال الدورة العاشرة لمؤتمر التعاون الدولي لرابطة دول الكاريبي، بحضور ممثلين عن دول أمريكا اللاتينية والكاريبي.

ومث ل المملكة خلال هذا المنتدى الدولي، المنعقد على هامش فعاليات القمة العالمية للحكومات (من 03 إلى 05 فبراير الجاري)، سفير جلالة الملك لدى سانت لوسيا، يونس الديغوسي، وممثل الوكالة المغربية للتعاون الدولي، بدر العلوي بطرني.

وتجدر الإشارة، في هذا الصدد، إلى أن المغرب يرتبط بعلاقات تعاون وشراكة مع دول مجموعة الكاريبي، تشمل شتى المجالات مثل تكوين الطلبة والكفاءات، فضلا عن عدد من المجالات التقنية التي تهم، بالأساس، قطاعي السياحة والفلاحة.

ويهدف المؤتمر، المنظم بشراكة مع رابطة دول الكاريبي والقمة العالمية للحكومات، والذي يجمع حكومات وقادة من أمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي، إلى تحويل الحوار إلى إنجازات واقعية عبر تبادل الخبرات والتجارب، وبحث ومناقشة وإنجاز المشاريع الملموسة والبرامج المشتركة، لاسيما في مجالات السياحة والبيئة والتنقل والربط بين الدول، ودعم أسس التعاون، بهدف تحقيق التنمية المستدامة لفائدة شعوب المنطقة.

وتم، خلال المؤتمر، إلقاء عرض تقديمي حول “دول منطقة الكاريبي الكبرى 2035.. أفق مشترك من بحرنا المشترك”، قدمت خلالها الرابطة، مع شركائها من المناطق الأخرى، رؤية مشتركة حول مشروع المخطط الاستراتيجي لرابطة دول الكاريبي 2025-2035، كما سلطت الضوء على فرص التعاون والانخراط والتعاون.

كما نظمت، بهذه المناسبة، جلسة بعنوان “من الحوار إلى التنفيذ.. أبرز نقاط للاستثمار والخطوات التالية”، تناولت عددا من البرامج والمبادرات المستدامة وذات الأولوية للعمل على تحويلها إلى مشاريع قابلة للتنفيذ، ومخططات عملية للتطوير المستدام، بهدف تعزيز أواصر التعاون والشراكة بين بلدان الرابطة.

إثر ذلك، نظم حوار رفيع المستوى بعنوان “نحو مستقبل مرن.. مسارات تعاونية لمنطقة الكاريبي الكبرى ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا”، بمشاركة السيدة نورة الكعبي، وزيرة دولة بالإمارات العربية المتحدة، تناول أهم التحديات المشتركة وآفاق التعاون والتنمية المستدامة، ودعم آليات الاستثمار وتمويل المشاريع بين بلدان المنطقتين.

يذكر أن هذا المؤتمر يندرج في إطار عدد من الاجتماعات والمنتديات الدولية التي احتضنتها القمة العالمية للحكومات، على مدى ثلاثة أيام، والتي تنسجم مع محاور القمة المرتكزة على خمس مجالات رئيسية تشمل “الحكامة العالمية والقيادة الفعالة”، و”الرفاه المجتمعي وتنمية القدرات البشرية”، و”الازدهار الاقتصادي والفرص الناشئة”، و”مستقبل المدن والتحولات السكانية”، و”الآفاق المستقبلية والفرص القادمة”.
و م ع


أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.