واصل عدد السيارات المسجلة في أوروبا ارتفاعه، ليبلغ أكثر من 302 مليون سيارة عند متم سنة 2024، من بينها نحو 6 ملايين سيارة في بلجيكا، أي بزيادة إجمالية قدرها 1,4 في المائة، وفق معطيات صادرة عن الهيئات المهنية للقطاع.
وأفادت أحدث إحصائيات رابطة مصنعي السيارات الأوروبيين (ACEA) بأن 256 مليون سيارة كانت مسجلة داخل بلدان الاتحاد الأوروبي الـ27 في نهاية 2024، بارتفاع نسبته 1,4 في المائة مقارنة بسنة 2023.
وتتصدر ألمانيا (49,3 مليون سيارة)، وإيطاليا (41,3 مليونا)، وفرنسا (39,7 مليونا) قائمة أكبر أساطيل السيارات، في حين تسجل مالطا ولوكسمبورغ وقبرص أقل الأرقام.
وباحتساب إيسلندا والنرويج وسويسرا والمملكة المتحدة، يرتفع العدد الإجمالي إلى 302 مليون سيارة، مع تسجيل نفس نسبة النمو، حسب المصدر ذاته.
وفي بلجيكا، واصل أسطول السيارات بدوره منحاه التصاعدي. ووفق معطيات الاتحاد البلجيكي للسيارات والدراجات (Febiac)، تجاوز عدد السيارات عتبة 6 ملايين سنة 2024، ليصل إلى 6.069.957 سيارة سنة 2025.
ونقلت صحيفة (لاليبر) البلجيكية، اليوم الثلاثاء، عن المديرة العامة لرابطة مصنعي السيارات الأوروبيين، سيغريد دي فريس، أن “السيارة ما تزال تكتسب أهمية متزايدة كوسيلة نقل، مع استمرار ارتفاع عدد السيارات لكل ألف نسمة”، وذلك بمناسبة نشر تقرير 2026.
وأشارت المتحدثة إلى أن الإحصائيات أظهرت أن السائقين البلجيكيين يعدون من بين الأكثر استعمالا للسيارات في أوروبا، بمتوسط 14.220 كيلومترا مقطوعة سنة 2024، مقابل 12.309 كيلومترات في ألمانيا و10.810 كيلومترات في فرنسا. ويرتفع هذا المتوسط إلى 19.281 كيلومترا بالنسبة لمستعملي السيارات الكهربائية في بلجيكا.
وفي ما يتعلق بالسيارات الكهربائية مثلت هذه الأخيرة بالكامل 2,3 في المائة من إجمالي أسطول السيارات في الاتحاد الأوروبي عند متم 2024. واحتلت بلجيكا موقعا متقدما بنسبة 5,1 في المائة، خلف الدنمارك والسويد، فيما برزت النرويج خارج الاتحاد الأوروبي بنسبة بلغت 27,7 في المائة من السيارات الكهربائية.
وتواصل هذا التوجه خلال سنة 2025، رغم أن السيارات ذات المحركات الحرارية لا تزال تشكل 82,9 في المائة من الأسطول البلجيكي. غير أن عدد السيارات الكهربائية الخالصة بلغ نحو 450 ألف وحدة، أي ما يعادل 7,5 في المائة من المجموع، مسجلا ارتفاعا ملحوظا مقارنة بسنة 2024.
و م ع


من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.