24 فبراير 2026

الدار البيضاء.. مؤسسات استشفائية تابعة لمؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة تحصل على شهادة الاعتماد الكندي من المستوى الذهبي

Maroc24 | جهات |  
الدار البيضاء.. مؤسسات استشفائية تابعة لمؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة تحصل على شهادة الاعتماد الكندي من المستوى الذهبي

جرى، اليوم الخميس بالدار البيضاء، تنظيم حفل بمناسبة حصول المستشفى الجامعي الدولي محمد السادس ببوسكورة، والمركز الجامعي للطب النفسي الأوكالبتوس، والمستشفى الجامعي الدولي الشيخ خليفة، التابعين لمؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة (FM6SS)، على الاعتماد الدولي الكندي – المستوى الذهبي.

وفي كلمة بالمناسبة، قال المدير المنتدب لمؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة، يونس بجيجو، إن “حصول مؤسساتنا الاستشفائية الجامعية على هذا الاعتماد يندرج في صميم الرؤية الاستراتيجية التي تستند إلى التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس”.

وأوضح أن هذه الرؤية “التي يحملها الرئيس المدير العام البروفيسور لحسن بليماني، تروم تقديم رعاية صحية عالية الجودة يكون فيها المريض في صلب قراراتنا، مع بناء ممارسة قائمة على الذكاء الجماعي في إطار منظمة تعلمية ترتكز على الاستدامة والصرامة”.

من جهة أخرى، أشار إلى أن هذا الاعتماد “ليس غاية في حد ذاته، بل محطة مهمة”، مبرزا أنه ثمرة مسار “منظم ودقيق وجماعي”، تميز بانخراط قوي ومتواصل لمختلف المتدخلين على مدى ثلاث سنوات.

وفي السياق ذاته، أبرز خالد الصايغ، المدير العام لموقع الدار البيضاء التابع لمؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة، أن “هذا النجاح هو بالأساس ثمرة التزام العاملات والعاملين الذين يسهرون يوميا على حسن سير هذه المؤسسات”.

وأضاف أن “اعتماد كندا ليس مجرد مرحلة عابرة أو تقييم بسيط، بل هو تقييم معمق ودقيق لمجموع الممارسات، يشمل مختلف المهن والتخصصات”، مشددا على أن “هذا الاعتماد من المستوى الذهبي لا يمثل فقط اعترافا بالتميز، بل مسؤولية جماعية للحفاظ على هذا المستوى من الجودة، ووضع المريض في صلب الاهتمامات والقرارات”.

ويؤكد هذا الاعتماد، حسب معطيات للمؤسسة، التميز الشامل لهذه المؤسسات الاستشفائية ودورها كأقطاب جامعية مرجعية تزاوج بين العلاج والتكوين والبحث العلمي وفق أعلى المعايير.

ويعكس هذا الاعتماد المرموق جودة وسلامة الخدمات الصحية، ومتانة الحكامة السريرية، وحسن تنظيم مسارات التكفل بالمرضى. كما يؤكد تطبيق معايير تتمحور حول المريض (استمرارية الرعاية، وتدبير المخاطر، وتحسين الممارسات السريرية، واحترام حقوق المرضى)، ويعد إنجازا بارزا على المستويين الوطني والإفريقي.

كما يبرز الدور الريادي للمستشفيات الجامعية التابعة للمؤسسة في مجال التعليم والبحث الطبي، ومساهمتها في تكوين مهنيي الصحة المستقبليين ضمن بيئة أكاديمية متميزة.

ويغطي الاعتماد مجموع 23 مرجعا استشفائيا، تشمل: المساعدة الطبية على الإنجاب (الجانب السريري والمخبري)، والصحة النفسية، وخدمات علاج الإدمان، والتمي ز في الخدمات، والتحاليل البيولوجية اللامركزية، وتدبير الأدوية، والحكامة والقيادة، والاستعداد لحالات الطوارئ والكوارث، والوقاية من العدوى ومكافحتها، وإعادة معالجة الأجهزة والأدوات الطبية القابلة لإعادة الاستعمال، وخدمات المستعجلات والاستشفاء، والتصوير التشخيصي، والتوليد، والمختبرات الطبية الحيوية، والعلاجات الاستشفائية الخارجية، والعناية المركزة، ونقل الدم، وخدمات الطوارئ الطبية (SMU) والنقل بين المؤسسات، والخدمات المحيطة بالجراحة والإجراءات التدخلية، إضافة إلى الرعاية الطبية السرطانية. وبذلك تصن ف المستشفيات الجامعية للمؤسسة ضمن المؤسسات المرجعية في المغرب وإفريقيا.

وفي صميم هذه المقاربة، يستفيد المريض من رعاية أكثر أمانا، وأفضل تنظيما، ومتمحورة حول احتياجاته. وبفضل لجنة المستخدمين ومشاركة المرضى المباشرة في التقييمات التي يجريها المدققون، تسهم آراؤهم وملاحظاتهم في تحسين الممارسات، وتعزيز السلامة، وتقديم تجربة علاجية أكثر إنسانية وتخصيصا.

وبالنسبة لمهنيي الصحة والأطر الإدارية، يشكل هذا الاعتراف رافعة لهيكلة الممارسات، وتعزيز ثقافة الجودة والسلامة، وتثمين التزام الفرق. وعلى المستوى المؤسساتي، يعزز الحكامة، والتحكم في المخاطر، والأداء العام للمؤسسات.

وسيتم توسيع مشروع الاعتماد ليشمل المستشفى الجامعي الدولي محمد السادس بالرباط، كما سيتخذ هذا الاعتماد مرجعا لجميع مؤسسات الصحة المستقبلية التابعة للمؤسسة، بما يرسخ نهجا مستداما للتميز والابتكار والإشعاع الأكاديمي والعلمي.

وتميز هذا الحفل بحضور، على الخصوص، أعضاء مجلس المديرين لمؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة وممثلي الاعتماد الكندي الدولي (ACI).

و م ع


أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.