كشف رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الاثنين بمجلس النواب، عن مشاريع الجيل الجديد للفلاحة التضامنية التي تم إعدادها والمصادقة عليها خلال الفترة الممتدة بين 2021-2025، والتي بلغت 183 مشروعا لفائدة 108 ألف مستفيد.
وأوضح رئيس الحكومة، في عرض قدمه خلال جلسة الأسئلة الشهرية المتعلقة بالسياسة العامة، خصصت لموضوع “دور الاقتصاد الاجتماعي والتضامني في النسيج الإنتاجي وتعزيز التنمية الاجتماعية والمجالية”، أن من بين المستفيدين من هذه المشاريع التي ناهزت قيمتها 3 مليارات و458 مليون درهم، 32 ألفا و500 شاب و19 ألفا و300 امرأة.
وأشاد بإيجابية النتائج المحققة في إطار هذه المشاريع، مبرزا أنها تروم بالأساس مواصلة مسارات التمكين الاقتصادي والإدماج الاجتماعي للنساء والشباب.
كما نو ه بمبادرات الوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأركان، لدعم الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، ومساهمتها القيمة في خلق فرص الشغل.
وسجل في هذا السياق أن التكلفة الإجمالية لهذه البرامج بلغت أزيد من 246 مليون درهم، ساهمت فيها الوكالة بحوالي 95 مليون درهم، إذ تم تمويل 976 مشروعا متنوعا، موضحا أنها مكنت من خلق ما يقرب من 10 آلاف منصب شغل، منها 5525 منصب شغل موسمي و4435 منصب شغل دائم. واستفادت من هذه المشاريع، يضيف السيد أخنوش، 427 تعاونية ومجموعة ذات منفعة اقتصادية، و469 مقاولة صغيرة جدا وصغيرة، و80 جمعية.
وعلى صعيد آخر، قال إن الحكومة تواصل مسار تكريس الاستثمار المنتج للثروة كأولوية لتنشيط الاقتصاد الوطني وتحقيق التنمية الشاملة.
وقال إنه في هذا السياق يأتي إطلاق النظام الجديد للدعم الخاص بالمقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة الذي يشكل دعامة مركزية لأكثر من 90 في المائة من النسيج المقاولاتي المغربي.
وتابع أنه “ينتظر من هذا النظام أن يساهم في تحقيق العدالة المجالية وتحفيز الدينامية الاقتصادية على جميع جهات المملكة، والاستفادة من آليات تمويلية مبسطة، ومنح للاستثمار قد تصل إلى 30 في المائة من مبلغ الاستثمار القابل للتحفيز”.
في سياق ذي صلة، أكد السيد أخنوش أن الرؤية الحكومية القائمة على الاستراتيجية “الجيل الأخضر”، تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية، تسعى إلى مواكبة الإدماج المهني للشباب، وتوفير فرص الشغل المدرة للدخل، ودعم إقامة المشاريع الفلاحية في العالم القروي.
وفي هذا الصدد، يبرز رئيس الحكومة، تم إنشاء مجموعة من وحدات تثمين المنتجات المجالية، من خلال عمليات البناء أو التأهيل أو التجهيز، وكذا دعم الولوج إلى الأسواق، وذلك بكلفة تجاوزت 256 مليون درهم.
كما تم، بحسبه، تحديد أزيد من 2.500 مجموعة منتجة تمثل أكثر من 4.000 تعاونية، تضم ما يفوق 77 ألفا و500 فلاح، وبناء 46 وحدة لتثمين المنتجات المجالية، وتأهيل 270 وحدة، وتجهيز 721 وحدة أخرى، وفقا للسيد أخنوش.
و م ع


من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.