25 فبراير 2026

بريطاني وفلبيني يفوزان مناصفة بجائزة مكتبة الإسكندرية العالمية 2025

Maroc24 | فن وثقافة |  
بريطاني وفلبيني يفوزان مناصفة بجائزة مكتبة الإسكندرية العالمية 2025

أعلنت مكتبة الإسكندرية عن نتائج جائزة “مكتبة الإسكندرية العالمية لسنة 2025” في دورتها الأولى، حيث فاز بها مناصفة كل من حسن شفيق عبد الله، بريطاني من أصل مصري، وجل ين باناجواس من الفلبين.

وأوضحت المكتبة، في بيان، أن القيمة المالية للجائزة تبلغ مليون جنيه مصري (نحو 20 ألف دولار)، مشيرة إلى أن الجائزة ت منح سنويا في مجال واحد تحدده اللجنة العليا، وقد خ صصت دورتها الأولى لموضوع “تطبيقات التكنولوجيا الخضراء لتحقيق الرفاهية والسعادة للإنسانية”.

وأفادت المكتبة أن منح حسن شفيق عبد الله هذه الجائزة يأتي تقديرا لإسهاماته في مجالات التكنولوجيا الخضراء والاقتصاد الدائري والابتكار المستدام، من خلال تطوير مدن ذكية ومستدامة، وحلول نقل منخفضة الكربون، ومشاريع تعليمية وبحثية ت عزز مفاهيم الاستدامة وتقلل من استهلاك الطاقة والانبعاثات الكربونية، الى جانب أبحاثه في الصمود الحضري، والعمارة الخضراء، والابتكار المؤسسي، وكذا مشاركته في مبادرات أكاديمية واستشارية على المستويين الإقليمي والدولي.

أما جلين باناجواس، يضيف المصدر، فقد م نح الجائزة تقديرا لجهوده في توظيف المعرفة العلمية لخدمة المجتمعات الفقيرة والمهمشة، ولا سيما الفئات المتضررة من التغير المناخي، من خلال تطوير حلول عملية في مجالات الوقود الحيوي، وأنظمة الطاقة والصحة المستدامة، وأدوات التنبؤ بالفيضانات والجفاف والكوارث الطبيعية، إضافة إلى إعداد خطط للحد من الانبعاثات في قطاعات مختلفة، والمساهمة في مبادرات دولية لتعزيز الصمود المناخي.

ووفق النظام الأساسي للجائزة، ت منح جائزة مكتبة الإسكندرية العالمية لشخصيات أو مؤسسات قدمت إسهامات متميزة في مجالات العلوم أو الآداب أو الفنون أو العلوم الإنسانية، على أن يكون لهذه الإسهامات أثر واضح في خدمة البشرية.

وتعتمد لجنة التحكيم في اختيار الفائزين على معايير تشمل الارتباط بموضوع الجائزة، والمنهج العلمي، والابتكار، والأثر البيئي، وقابلية التطبيق، والاستدامة، ومدى توافق الأعمال مع الاتجاهات العالمية وأهداف التنمية المستدامة
و م ع


أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.