عاشت الجالية المغربية المقيمة بكتالونيا، مساء أمس الأحد، على إيقاع تأهل المنتخب الوطني إلى دور ربع نهائي كأس إفريقيا للأمم، في حفل بهيج طبعته أجواء من الحماس والروح الوطنية الصادقة.
وجمع هذا اللقاء، الذي تم تنظيمه من طرف القنصلية العامة للمملكة ببرشلونة بشراكة مع النسيج الجمعوي المغربي المحلي، ثلة من الشخصيات المنتمية إلى عوالم الرياضة والإعلام والمجتمع المدني.
وفي كلمة بالمناسبة، أكدت القنصل العام للمملكة ببرشلونة، نزهة الطهار، أن النتائج اللافتة التي تحققها كرة القدم الوطنية، إلى جانب التطور المتواصل للبنيات التحتية الرياضية، تعكس تجسيد رؤية ملكية واضحة وطموحة تضع الشباب والرياضة في صلب المشروع التنموي للمملكة، باعتبارهما رافعتين للتقدم والإدماج.
كما أبرزت السيدة الطهار البعد الرمزي لهذه الدورة من كأس إفريقيا للأمم، معتبرة أنها تتجاوز كونها مجرد منافسة رياضية، لتشكل احتفاء بالأخوة الإفريقية وبالإشعاع القاري للمغرب.
وأشارت القنصل إلى أن ريادة المغرب على مستوى التنظيم والتميز الرياضي تجسد الالتزام الراسخ لصاحب الجلالة الملك محمد السادس بجعل الرياضة رافعة استراتيجية للتنمية البشرية والإدماج الاجتماعي.
وتميز هذا الحدث بحضور أسطورة كرة القدم المغربية والناخب الوطني السابق، بادو الزاكي، الذي نوه بالمستوى التقني العالي الذي أبان عنه المنتخب الوطني، وبالجودة المتميزة لتنظيم هذه النسخة من كأس إفريقيا للأمم بالمغرب.
وبعد أن أشار إلى اشتداد حدة التنافس خلال هذه الدورة، أعرب الزاكي عن ثقته في امتلاك أسود الأطلس للمؤهلات اللازمة، من انسجام جماعي ونضج تكتيكي، لخوض المباريات الأكثر صعوبة أمام منتخبات قوية بكل هدوء وثقة.
وشكلت لحظة تكريم بادو الزاكي ذروة هذا الحفل، حيث جرى التنويه بمساره الاستثنائي، سواء بقميص المنتخب الوطني أو على مستوى الأندية، باعتباره أحد أبرز حراس المرمى في تاريخ كرة القدم الإفريقية، ونموذجا يحتذى به للأجيال الصاعدة.
وفي أجواء غامرة بالاعتزاز الوطني، عبر أفراد الجالية المغربية عن فخرهم بإنجازات الرياضة الوطنية وبالدينامية التنموية المتواصلة التي يشهدها المغرب.
وجسدت هذه الأمسية الاحتفالية الارتباط الوثيق لمغاربة العالم بوطنهم الأم، والتزامهم الدائم بالإسهام في تعزيز إشعاع المغرب على الساحة الدولية.
و م ع


من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.