23 فبراير 2026

انعقاد المؤتمر العربي التاسع والثلاثين لرؤساء أجهزة مكافحة المخدرات

انعقاد المؤتمر العربي التاسع والثلاثين لرؤساء أجهزة مكافحة المخدرات

يحتضن ،مقر الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب بتونس العاصمة ابتداء من اليوم الأربعاء، أشغال المؤتمر العربي التاسع والثلاثين لرؤساء أجهزة مكافحة المخدرات .

ويناقش المشاركون في المؤتمر ، الذي ستتواصل أشغاله على مدى يومين ، عددا من المواضيع منها فكرة تنظيم أسبوع عربي سنوي للوقاية من المخدرات ومكافحتها، والمستجدات الدولية في مجال المخدرات ومدى تأثيرها على المنطقة العربية، فضلا عن استعراض تجارب وخطط الدول الأعضاء في مجال مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية .

وسيتم خلال المؤتمر كذلك عرض نتائج اللقاءات العربية والدولية في مجال المخدرات (2024-2025) ، ونتائج أعمال اجتماعات مجموعات العمل الفرعية الإجرائية الثلاث لمكافحة المخدرات ، ونتائج تطبيق توصيات المؤتمر العربي الثامن والثلاثين لرؤساء أجهزة مكافحة المخدرات .

وأكد الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب محمد بن علي كومان ، في كلمة افتتاحية ، أن حجم التحديات والتهديدات الراهنة المرتبطة بانتشار المواد المخدرة والمؤثرات العقلية في المجتمعات العربية يفرض تضافر جهود الجميع والتحلي باليقظة الدائمة لدرء تلك المخاطر ومحاصرة مسبباتها.

وتابع أن التطورات المتسارعة في سوق الاتجار غير المشروع في المخدرات والسعي المستمر لعصابات المخدرات لابتكار طرق جديدة لتهريب وإخفاء المواد المخدرة يضع أعباء متزايدة على عاتق أجهزة المكافحة في عمليات إنفاذ القانون .

وستتواصل أشغال المؤتمر ،غدا الخميس، بعقد الاجتماع الثاني للجنة المعنية بإعادة صياغة الاستراتيجية العربية لمكافحة الاستعمال غير المشروع للمخدرات والمؤثرات العقلية التي تم تشكيلها لمواءمة الاستراتيجية مع المستجدات الإقليمية والدولية لضمان نجاعة أكبر في “الحرب الضروس” على المخدرات والمؤثرات العقلية .

ويشارك في المؤتمر ممثلو الأجهزة المعنية في الدول العربية، وكذا جامعة الدول العربية، ومركز المعلومات الجنائية لمكافحة المخدرات بمجلس التعاون لدول الخليج العربية، ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، ومشروع الاتحاد الأوروبي لمكافحة الجريمة المنظمة والإرهاب، ووكالة الاتحاد الأوروبي المعنية بالمخدرات، ومركز حماية الدولي وجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية.
و م ع


أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.