أعلن حزب كوميتو المحسوب على الوسط، شريك الحزب الليبرالي الديمقراطي الحاكم في اليابان، اليوم الجمعة، انسحابه من الائتلاف الحكومي، مما أضعف موقف زعيمة الحزب الجديدة، ساناي تاكايشي، المرشحة لأن تصبح أول رئيسة وزراء في البلاد.
وقال تيتسو سايتو، زعيم حزب كوميتو، “نأمل أن يعود ائتلاف الحزب الليبرالي الديمقراطي وحزب كوميتو إلى نقطة البداية في الوقت الراهن، وأن ننهي علاقتنا”.
وحسب العديد من وسائل الإعلام اليابانية، من المرجح أن تكون هذه القطيعة بسبب خلافات عميقة حول فضيحة الصناديق السوداء التي لطخت سمعة الحزب الليبرالي الديمقراطي، والتي يفترض أن السيدة تاكايشي لم تقدم بشأنها إجابات مرضية لشركائها.
وانتخبت السيدة تاكايتشي، السبت الماضي، رئيسة للحزب الليبرالي الديمقراطي، الحزب المحافظ المهيمن على الساحة السياسية اليابانية، خلفا لرئيس الوزراء المستقيل شيغيرو إيشيبا.
وقد يصبح تعيينها رئيسة للحكومة، المتوقع مبدئيا في وقت لاحق من شهر أكتوبر الجاري، موضوع تفاوض، إذ فقد الحزب الليبرالي الديمقراطي وحزب كوميتو أغلبيتهما في مجلسي البرلمان خلال العام الماضي.
و م ع


من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.